عاجل:

وإنفجرت بين جعجع و الحريري والأسباب...

الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٠
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
وإنفجرت بين جعجع و الحريري والأسباب... خلاف بين رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري و رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى العلن كان من احد التطورات السياسية في لبنان و جاء رد الحريري على موقف جعجع منه عنيف  و لكن ما من أحد توقع أن التباعد بين الرجلين يصل الى حد السجال السياسي العلني.

العالم_لبنان

وفي هذا السياق نشر موقع النشرة اليوم الخميس مقالا حول هذا الموضوع جاء فيه:صحيح أن العلاقة بين رئيس حزب القوات اللبنانية ​سمير جعجع​ ورئيس تيار المستقبل النائب ​سعد الحريري​ لم تعد على ما يرام منذ مدة، وصحيح أيضاً ان حليفي الأمس ضمن ما كان يعرف بـ"قوى الرابع عشر من آذار"، أصبحا على تباعد سياسي واضح بدأ منذ عهد الحكومة السابقة التي رأسها الحريري وشعرت فيها القوات أنها مستهدفة بفعل التسوية التي كانت قائمة بين الحريري ورئيس التيار الوطني الحر النائب ​جبران باسيل​، ثم تطور بعدما رفض جعجع تسمية الحريري لرئاسة الحكومة في الإستشارات النيابية الملزمة، ولكن ما من أحد توقّع أن هذا التباعد بين الرجلين قد يصل في يوم من الأيام الى حد السجال السياسي الشخصي الذي سجل بالأمس بينهما.

سجال جعجع-الحريري له أسبابه المستجدة والمرتبطة مباشرة بملفات حساسة، يعتبرها الثاني من المسلمات بالنسبة اليه ويتعاطى معها الأول بموضوعية تامة"، يقول المتابعون لتفاصيل العلاقة بين ​بيت الوسط​ و​معراب​. ويضيفون، "على رأس هذه الملفات يأتي التعاطي مع الحكومة الحالية، فبينما قرر الحريري منذ البداية مواجهتها مهما فعلت وبكل الوسائل الى حدّ إسقاطها إذا كان ذلك ممكناً بالنسبة اليه، قرر جعجع التعاطي معها على القطعة، فعندما أصابت أشاد بها وعندما أخطأت هاجمها، وهذا ما لم يتلاقَ مع سياسة الحريري تجاه ​حكومة حسان دياب​. في السياق عينه إختلف جعجع والحريري على كيفية التعاطي مع رئيس الجمهورية العماد ​ميشال عون​ وفريق "العهد"، وهنا ظهرت حنكة لدى جعجع لم تعكسها سياسة الحريري، وفي تفسير أوضح، الإثنان هاجما "العهد" وإنتقدا قرارات كانت بصمات فريق الرئيس واضحة عليها، ولكن عندما دعا ​ا عون​ رؤساء الكتل الى إجتماع مالي إقتصادي في بعبدا لمناقشة خطة الحكومة ووضع الملاحظات عليها، شارك جعجع بينما رفض الحريري ذلك وهذا ما إنقلب ضدّه على وسائل التواصل الإجتماعي.

إذا بين جعجع والحريري، المشكلة ليست مشكلة رمانة، بل مشكلة قلوب مليانة وتراكمات، ومن المتوقع أن ترتفع أكثر فأكثر حدّة السجالات بينهما، خصوصاً أن الرجلين حالياً في المعارضة، ولن يلتقيا قريباً في السياسة لأن ما من شيء سيفرض عليهما التلاقي، فالإنتخابات لا تزال بعيدة، هذا إذا عاد التحالف فيها الى سابق عهده.

0% ...

آخرالاخبار

رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة  


المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية عبد القادر الكربلائي: المقاومة باقية، والحشد باق، رغم أنف ترامب المجرم وسمساره الصهيوني باراك