عاجل:

على خلفية مقتل جورج فلويد في امريكا..

دعوات لتعديل مناهج التاريخ الإستعماري في بريطانيا

الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٢٠
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
دعوات لتعديل مناهج التاريخ الإستعماري في بريطانيا تطالب جهات مجتمعية في بريطانيا بإعادة كتابة مناهج التاريخ في المدارس، والتي تستبعد بوضوح الجانب المظلم من ماضيها الاستعماري، وكذلك للمؤسسات الجديدة التي تدرس التراث الإمبراطوري للبلاد بمزيد من الدقة.

العالم - اوروبا

ياتي ذلك على خلفية الاحتجاجات التي تضرب الولايات المتحدة وعدة بلدان بعد مقتل الأمريكي من أصل أفريقي جورج فلويد على يدي شرطي أبيض أثناء اعتقاله، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأضافت الصحيفة الأمريكية، أن هناك أيضاً دعوات لإزالة النصب التذكارية المرتبطة بالتراث الدموي من العبودية والاستغلال الاستعماري للقارة الأوروبية، إلا أنها تواجه معارضة من البعض الذين يرون فيها "أعمال من التعصب".

وكان إدوارد كولستون تاجراً إنجليزياً من القرن السابع عشر، قد وصل إلى منصب نائب رئيس الشركة الملكية الأفريقية، ونتيجة لهذا أصبحت أسرته فاحشة الثراء، مستفيدة من دور الشركة في التجارة البريطانية بالعبيد الأفارقة إلى العالم الجديد.

وتحت إشراف كولستون، تم نقل نحو 84 ألف أفريقي إلى حياة العبودية والبؤس. وقُدِّر عدد القتلى من بينهم بنحو 19 ألف شخص أُلقيت جثثهم في المحيط الأطلسي.

ويوم الأحد، استلهم المتظاهرون في بريستول بغرب بريطانيا - الميناء الساحلي الذي جنى فيه كولستون ثروته - من الاحتجاجات الأمريكية على وفاة جورج فلويد، وانتزعوا التمثال البرونزي الذي يعود للقرن التاسع عشر والذي أقيم على شرف كولستون من قاعدته، ثم ألقوا به في نهر أفون.

ولم يكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون متفائلاً إلى هذا الحد بشأن هذا المشهد، ووصفه بأنه "عمل إجرامي". وقال إن هناك سبلاً أخرى ليطلب الناس إزالة التمثال.

وفي ساحة البرلمان في لندن، تعرّض تمثال ونستون تشرشل للتخريب، حيث رسم ناشطون شعارات على الجدران وصفت رئيس الوزراء السابق بالعنصري.

ولكن الناشط البريطاني اليميني نايجل فاراج، أشار إلى أن الواقعة ومشاهد أخرى من الاضطرابات بمثابة "ولادة شكل جديد لحركة طالبان" في بريطانيا.

ولا يزال المحافظون يصرون على أن الدعوات المطالبة بإزالة النصب التذكارية المرتبطة بالتراث الدموي من العبودية والاستغلال الاستعماري تشكل أعمال تعصب، وهي نقيض ما يحكي التاريخ ذاته.

وفي ريتشموند، عاصمة ولاية فرجينيا، أعلنت السلطات عن خطط لإزالة بعض التماثيل التي تحيي ذكرى المتمردين الذين ناصروا العبودية.

كما يدرس الجيش الأمريكي إعادة تسمية بعض القواعد التي تحمل أسماء قادة عسكريين كونفدراليين سابقين.

والكونفدرالية في تاريخ الولايات المتحدة، هي إشارة إلى عدة ولايات جنوبية قاومت الاتحاد في ستينيات القرن التاسع عشر، بعد قرار الرئيس إبراهام لنكولن حينها، منح الحرية للعبيد.

وقالت جيني دا كوستا (35 عاماً) وهي من سكان بروكسل، لصحيفة واشنطن بوست: «إن الأمر أشبه بتماثيل هتلر في ألمانيا. لا أستطيع حتى أن أفهم لماذا لا تزال هذه التماثيل موجودة هنا. فهو قاتل».

ورغم أن الكثيرين في القارة ينظرون بقدر من الهلع إلى عنف الشرطة في الولايات المتحدة، وتفجّر الاضطرابات العنصرية، فإن عدداً أقل منهم يشعرون بالحاجة للتكفير عن أنظمة الظلم الإمبراطورية التي بنت في كثير من الحالات الأسس الاقتصادية والاجتماعية التي قامت عليها دولهم القومية الحديثة.

ولكن الحديث في أوروبا بدأ يكتسب المزيد من القوة مع تزايد أصوات الأقليات المرتبطة بشكل مباشر في العديد من الحالات بالماضي الاستعماري، والتي تزداد صخباً وثقة.

وفي السنوات الأخيرة، بدأت متاحف أوروبية في إعادة القطع الأثرية إلى البلدان التي سُرقت منها. وفي حالات قليلة، قدمت حكومات أوروبية اعتذارات أو بيانات تنم عن الندم إلى مجتمعات بعينها تأثرت بالأفعال الآثمة التي ارتكبتها الإمبراطورية.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً