عاجل:

جيمس جيفري يخرج ورقة كولن باول أمام الأسد مرة أخرى

الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٢٠
٠٣:٣٩ بتوقيت غرينتش
جيمس جيفري يخرج ورقة كولن باول أمام الأسد مرة أخرى تفاخر المبعوث الأميركي لسوريا جيمس جيفري بان بلاده هي من تسببت بانهيار قيمة العملة السورية على ضوء الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة ضمن قانون 'قيصر' والذي فرض أوسع دائرة للعقوبات على سورية

العالم - سوريا

ولاشك أن العقوبات أحدثت ضررا كبيرا وأزمة معيشية خانقة في البلاد، انعكست بشكل مباشر أرباكا حكوميا . ولأول مرة يطالب أعضاء في مجلس الشعب السوري بحجب الثقة عن الحكومة بينما دافع رئيس الوزراء السوري عن حكومته وألقى اللوم على وسائل الإعلام التي لا تغطي ما تقوم به الحكومة في جهود.

وبدأت الانتقادات العلنية للحكومة ورئيس الحكومة والمسؤولين على مواقع التواصل الإجتماعي. وهو شيء غير مألوف في سورية إلا أن تفاقم الوضع المعيشي أدى إلى حالة من الاحتقان.

يدرك جيمس جيفري كما الإدارة الأمريكية أن العقوبات على سورية ليست هدفا بحد ذاتها، وإنما مدخلا لتحقيق أهداف سياسية. وما بقي أمام الإدارة الحالية لا يتعدى 5 شهور موعد الانتخابات، لذلك تستعجل الحصاد في ملفات متعددة.

أطلق جيفري ما أسماه عرضا للنظام السوري ناصحا الأسد أن يقبل به

ويتضمن العرض كما قال جيفري "واشنطن تريد أن ترى عملية سياسية ومن الممكن ألا تقود إلى تغيير للنظام، فهي تطالب بتغيير سلوكه وعدم تأمينه مأوى “للمنظمات الإرهابية”، وعدم تأمينه قاعدة لإيران … مقابل إخراج النظام من أزمته الحالية".

فما هي ترجمة هذا الكلام …

أولا: الإدارة تعرض أن يبقى النظام وهي لا تمانع ذلك، وهذا يعني أنها مستعدة لرمي ورقة المعارضة وشخصياتها في سلة المهملات اذا حققت لها دمشق مصالحها.

ثانيا: تقول لدمشق بشكل واضح انا من يقف وراء الأزمة الاقتصادية خاصة أن جيفري أشار إلى إن النظام لم يعد قادرا على الاستفادة من المصارف في لبنان وهو تلميح مفهوم يعني أن الإدارة الأمريكية تقف خلف الأزمة الاقتصادية في لبنان وأنها عبر إجراءات فرضتها على المصارف اللبنانية قطعت الرئة عن دمشق …

ثالثا: استخدام جيفري مصطلح تغيير السلوك، وهذا يعني التخلي عن التحالف مع إيران وحزب الله وأبعادهم عن الجغرافية السورية، أما قوله إن لا تكون دمشق مأوى للمنظمات الإرهابية فهو يشير إلى مطلب طرد الفصائل الفلسطينية من دمشق وهو مطلب مزمن لدى الإدارة منذ غزو العراق، وتحقيق هذه المطالب يعني أن الإدارة سوف تقبل بالنظام.

وكما ذكرنا آنفا فإن اي حصار في التاريخ يتبعه عادة خياران..

الأول: الغزو العسكري، كما حصل بعد حصار العراق 10 سنوات، والثاني: تغيير السلوك كما جرى في ليبيا والحصار من 1985 حتى 2003 عندما قبل القذافي تغيير السلوك .. أو كما جرى في النموذج السوداني … في الحالة السورية يسقط خيار الغزو لأسباب كثيرة لها علاقة بأمريكا نفسها وبوجود قوة دولية في سورية هي روسيا. أما تغيير السلوك فهو أمر صعب.. والأسد ليس من الممكن أن يقبل به وهو مدرك تماما ومنتبه إلى مصير صدام والقذافي والبشير.

وهو بلا شك مقتنع أن ثمن المقاومة أقل تكلفه من ثمن الاستسلام وهذه الجملة قالها في أحد خطاباته … وهو غير واثق بالولايات المتحدة بينما استطاع مع حلفائه إيران وروسيا منع تنفيذ مشروع إسقاط النظام .. ولذلك لن يقبل بتغيير السلوك بهذه الصيغة الفجة. ولم يقبل بها وكان الجيش الأمريكي منتصرا في العراق واقفا على حدود بلاده، لذلك استعجال الإدارة عبر الضغط الأقصى على دمشق وبما سيحمله من مخاطر على دمشق إلا أنه لن يثمر بهذه الصيغة …، فهل تفكر الولايات المتحدة بطريق ثالث أو خيار ثالث… بعض شخصيات المعارضة تقول أن هناك شيء من هذا وهي تلقت وعودا بتحولات في سورية هذا الصيف.. لكن لا يمكن الوثوق بما توعد به المعارضة بناء على تجارب 9 سنوات في سورية.

المصدر: رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز


العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً


العميد سريع: غارات العدو السعودي استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء


متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 19 غارة جوية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف