وقال الوشلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد ان جميع قوى المعارضة اليمنية رفضت هذه المبادرة كونها لا تلبي طموحات ومطالب الشعب وعلى رأسها رحيل الرئيس علي عبد الله صالح وابنائه وباقي رموز نظامه عن السلطة دون قيد او شرط ، وتقديمهم للمحاكمة عن جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب وسعيهم لاغراق البلاد في الفوضى والنزاع الطائفي قبل رحيلهم عن السلطة .
واعرب عن استغرابه للموقف المتذبذب لتحالف اللقاء المشترك وقبوله بالذهاب الى الرياض لاجراء مشاورات مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون بشأن المبادرة رغم رفضه لها في بادئ الامر ، معتبرا ذلك بانه تضييع للوقت لا طائل منه .
واضاف الوشلي ان مبادرة مجلس التعاون تستهدف الالتفاف على مطالب الشعب اليمني وشباب ثورته الذين يؤكدون على ضرورة ان تنطلق اي مبادرة لحل الازمة في بلادهم من ساحات التغيير في العاصمة صنعاء وباقي مدن ومحافظات البلاد ، ويرفضون اي مبادرة تأتي من خارج هذه الساحات ومنها مبادرة مجلس التعاون التي وصفها بالغامضة والمبهمة ، وبانها قد تجاوزها الزمن وليس هناك اية امكانية لتطبيقها على ارض الواقع .
وشدد على ان القرار المصيري لرسم مستقبل اليمن هو بيد الشعب اليمني رغم المحاولات التي تبذلها دول مجلس التعاون لاسيما السعودية لاجهاض ثورته وحرف مسارها من خلال السعي لايجاد سلطة عميلة لها تخلف صالح في حكم اليمن ، مؤكدا ان هذه المحاولات ستفشل بفضل وعي ويقظة الشعب وثواره وصمودهم واصرارهم على مطالبهم حتى تحقيقها دون اي تدخل اجنبي .
وفي جانب اخر من حديثه اوضح الوشلي ان الثورة اليمنية تسعى بعد الاطاحة بالنظام لانشاء دولة ذات مؤسسات منتخبة من قبل الشعب تمثل كافة اطيافه وتوجهاته ، مشددا على ان مبادرة مجلس التعاون تجاهلت هذه المطالب عن عمد ، لانها تستهدف استبدال الحكومة الحالية بحكومة اخرى عميلة تنفذ اجندة اجنبية اميركية وسعودية .
وفي الختام اتهم الامين العام للحزب الديمقراطي احزاب اللقاء المشترك بالسعي لتحقيق مكاسب خاصة والسيطرة على السلطة بعد رحيل النظام لتنفيذ اجندة خارجية على حساب دماء ابناء الشعب وكرامتهم ووحدة البلاد واستقرارها وامنها وسيادتها ، واصفا هذه المحاولات بانها انتحار سياسي لانها تتعارض مع ارادة وطموحات الملايين من ابناء الشعب المعتصمين في الشواع منذ اكثر من شهرين ، وتتعارض مع مبادئ واهداف الشباب الثائر الذي يمسك بزمام الامور لاسقاط النظام ، وتقرير مصير البلاد في المستقبل القريب .
AR–17- 17:14
?