عاجل:

حل حزب مبارك خطوة "تاريخية" نحو الديموقراطية

الأحد ١٧ أبريل ٢٠١١
٠٩:٤٢ بتوقيت غرينتش
حل حزب مبارك خطوة اعتبر ناشطون مصريون ان حل الحزب الوطني الديموقراطي الذي كان يحكم مصر قبل اسقاط الرئيس السابق حسني مبارك خطوة "تاريخية" الى الامام ولكن "العمل الحقيقي" لبناء الديموقراطية لايزال طويلا.

وعنونت صحيفة الشروق المستقلة الاحد "الحزب الوطني الديموقراطي باطل"، بينما كتبت صحيفة المصري اليوم المستقلة في صدر صفحتها الاولي "حكم نهائي بوفاة الوطني واعادة ممتلكاته ومقاره الى الدولة".

 

وحتى الاحزاب الحكومية التي كانت متحدثا غير رسمي باسم حزب مبارك، رحبت بالحكم "التاريخي" الذي اصدرته المحكمة الادارية العليا السبت.

 

وقال التلفزيون الرسمي المصري ان مقر الحزب الوطني الديموقراطي الواقع على النيل في وسط القاهرة والذي احرق اثناء الانتفاضة التي اطاحت بمبارك في 11 شباط/فبراير الماضي سيتم تحويله الى متحف.

 

كما اعلن علي السمان المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء المصري عصام شرف ان مقر الحزب الوطني في مدينة الجيزة سيصبح مقرا للمجلس القومي لحقوق الانسان الذي قرر مجلس الوزراء قبل ايام اعادة تشكيله ليضم معارضين وشخصيات مستقلة وليخرج منه اعوان مبارك.

 

واستندت المحكمة الادارية العليا في قرارها بحل الحزب الوطني الديموقراطي الى انه "افسد الحياة السياسية".

 

واكدت المحكمة ان الحزب "تبنى سياسات انتجت دكتاتورية وهيمن على السلطة وزور الانتخابات وتحكم في البرلمان فافسد الحياة السياسية وسخر الاجهزة الامنية لصالحه واخر الوطن اقتصاديا واجتماعيا وتسبب في زيادة الفقر والبطالة".

 

وكان حل الحزب، مع محاكمة الرئيس السابق، من ابرز مطالب "ثورة 25 يناير" التي انهت 30 عاما من حكم مبارك.

 

ويوجد مبارك الان تحت الحراسة في مستشفى شرم الشيخ الدولي بعد ان اصدر النائب العام المصري عبد المجيد محمود هذا الاسبوع قرارا بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات في الاعتداءات على المتظاهرين اثناء الانتفاضة المصرية التي ادت الى مقتل قرابة 800 شخص واصابة اكثر من خمسة الاف اخرين.

 

وانضم نجلاه علاء وجمال مبارك الى العديد من رموز النظام السابق المحبوسين على ذمة التحقيقات في سجن طره بالقاهرة بعد ان وجه اليهما النائب العام نفس الاتهامات الموجهة لوالدهما وقرر حبسهما احتياطيا 15 يوما كذلك.

 

وعلى الرغم من جهد كبير قام به جمال مبارك خلال السنوات الثماني الاخيرة من حكم مبارك للايحاء بانه يقوم بتحديث الحزب الوطني الديموقراطي الا ان الاخير ظل اداة في يد السلطة استخدمت خلال السنوات الاخيرة لتمهيد الطريق لسيناريو توريث الحكم لجمال مبارك الذي اسقطته انتفاضة المصريين.

 

واحاط جمال مبارك نفسه بمجموعة من التكنوقراط في وقام باصلاحات كان اهمهما برنامج لخصخصة القطاع العام في اطار سياسات اقتصادية ليبرالية.

 

وتجرى تحقيقات حاليا مع العديد من مسؤولي نظام مبارك بتهم تتعلق باستغلال النفوذ والاستيلاء على اراضي الدولة وتكوين ثروات غير مشروعة وبيع شركات القطاع العام باسعار اقل من قيمتها الحقيقية.

 

وقالت مجموعة خالد سعيد، التي اطلقت الدعوة لتظاهرات 25 يناير، في صفحتها على فيسبوك ان حل الحزب الوطني الديموقراطي "نجاح اخر كبير للثورة".

 

واكد الناطق باسم حزب الوفد محمد شردي ان حل هذا الحزب "كان مطلبا رئيسيا للثورة ومصر لن يحكمها بعد الان حزب واحد".

 

واكد رئيس حزب الكرامة واحد المرشحين لرئاسة الجمهورية حمدين صباحي انها "استجابة اخرى لمطالب الثورة وهي خطوة على طريق تطهير البلاد من رموز النظام القديم والفساد".

 

وتم الترحيب بحل الحزب الوطني في مصر عموما ولكن كثيرين اعتبروا انه مازال هناك خطوات اخرى كثيرة مطلوبة.

 

وقالت رباب المهدي استاذة العلوم السياسية بالجامعة الاميركية في القاهرة "انها بالتأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن القرار كان ينبغي ان يتضمن منع كوادر الحزب الوطني من الترشح في الانتخابات لفترة زمنية محددة".

 

واضافت ان الحكومة مازالت تتخذ قرارات من دون التشاور حولها مع القوى السياسية مثل قرار تعيين المحافظين الذي اصدره رئيس الوزراء الخميس الماضي واثار العديد من الاحتجاجات.

 

وقال الناشط وهو احد الذين شاركوا في تنظيم التظاهرات ابان الانتفاصة المصرية ضد مبارك ان حل الحزب الوطني هو "استجابة لاحد مطالب الثورة ولكن هذا القرار هو الاسهل فالجميع كانوا متفقين عليه".

 

وتابع "العمل الحقيقي لم ينجز بعد وهو اي نوع من الديموقراطية نريد واي نظام سياسي سيتم الاتفاق عليه وهذه هي المهمة الاصعب".

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب