وقالت القيادية في حركة كفاية المصرية كريمة الحفناوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الوجه الجديد للمنطقة ومصر مغاير تماما لما كان في السابق ويضع اسرائيل كعدو، مشيرة الى ان تصريحات المسؤولين المصريين خاصة وزير الخارجية شملت اعادة العلاقات مع كل الدول التي تم قطعها معها خاصة وانه كان هناك تزييف للعلاقات المصرية مع ايران والمقاومة في لبنان وفلسطين باتجاه اعتبارهم اعداء بدل اسرائيل.
واوضحت الحفناوي ان الامور تتجه نحو العودة الى سياسة متوازنة على اساس معرفة العدو الاول، واعادة العلاقات ببقية الدول والرقي بها، ما يوجد وجها جديدا يتخوف منه العدو الاسرائيلي والاميركي بكل تأكيد.
واكدت ان مصر ستشهد تدريجيا وليس في يوم وليلة سياسة واضحة حيال كيان الاحتلال المتغطرس، داعية الى اغلاق السفارة الاسرائيلية وطرد السفير الاسرائيلي وسحب السفير المصري من كيان الاحتلال والغاء اتفاقيات التطبيع واعادة النظر في اتفاقية كمب ديفيد واستفتاء الشعب عليها، واتخاذ موقف وطني متشدد من العدو الصهيوني.
ورأت الحفناوي ان التصريحات المصرية عادت لتعبر عن آراء الشعب ودور مصر العربي منذ انتصار الثورة، والذي كان قد توقف منذ توقيع اتفاقية كمب ديفيد في عام 1979، وتحول الى التبعية والانصياع والاستسلام الكامل للعدو والكيان الصهيوني المغتصب.
واضافت القيادية في حركة كفاية المصرية كريمة الحفناوي ان التصريحات القوية الاخيرة لوزير الخارجية المصري تعبر عما يدور في صدور المصريين من عداء للكيان الصهيوني ودعم للمقاومة في المنطقة العربية في فلسطين ولبنان، وعدم الخضوع لاتفاقيات الاذعان وحقهم في تغيير شروط اية اتفاقية، وخاصة قضية تصدير الغاز لكيان الاحتلال واعادة النظر في تسعيرته.
وتابعت الحفناوي: هذا بالاضافة الى التصريحات القوية المطالبة باعادة فتح معبر رفح كمعبر مصري – فلسطيني والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في غزة، بعد ان كانت تهدد وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني الفلسطينيين من القاهرة ثم تشن دويلتها العدوان بعد يوم واحد وتقصف المدنيين في القطاع.
MKH-17-16:06