طلب قاضي تحقيق لبناني يوم امس الاربعاء بانزال عقوبة الاعدام بحق خمسة اشخاص منتمين الى جماعة تنظيم فتح الاسلام في قضية تفجير استهدف الجيش اللبناني في شمال البلاد في ايلول/سبتمبر عام 2008 قتل فيه اربعة عسكريين ومدنيان اثنان .
كما اشار القرار الاتهامي الصادر الى ان المتهمين الفارين هم ثلاثة فلسطينيين ولبناني وسعودي كانوا على علاقة ايضا في عمليات اغتيال طالت شخصيات لبنانية سياسية وعسكريين كبار بين عامي 2005 و2008.
واشار القرار الى ان الاشخاص الثلاثة موجودون في مخيم عين الحلوة للاجئين في مدينة صيدا الجنوبية.
واتهم القاضي الاشخاص الثلاثة بتاليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية (...) وحيازة ونقل متفجرات واسلحة حربية غير مرخصة.
واضاف ان المتهمين قاموا بعمل ارهابي تمثل بوضع عبوتين ناسفتين وتفجيرهما عمدا، بقصد قتل المقدم سمير شحادة ومرافقيه من العسكريين.
واصدر مذكرات القاء قبض في حقهم واحالهما مع الملف الى المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة.
وتعرض شحادة في ايلول/سبتمبر 2006 لمحاولة اغتيال على طريق خلدة جنوب بيروت غادر بعدها لبنان للاستقرار في الخارج.
وادت العملية الى مقتل اربعة عسكريين كانوا يرافقونه.