تراشق نواب في برلمان تايوان ورشوا بعضهم البعض بالمياه وتبادلوا الرکلات اليوم الخميس مما أدى الى نقل اثنين الى المستشفى في مشاجرة بشأن إقرار اتفاق تجاري مع الصين بدأ يتحول الى قضية محورية في الانتخابات المحلية التي تجري في 27 نوفمبر تشرين الثاني.
وعقد نحو 12 نائبا من المعارضة من المناهضين للصين العزم على منع الموافقة بسرعة على اتفاق للتعاون الاقتصادي الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي ودبت المشاجرة بينهم وبين نفس العدد تقريبا من نواب الحزب الوطني الحاکم للسيطرة على المنصة بعد دقائق من افتتاح الجلسة.
ونقل نائب من کل جانب الى المستشفى وقد سقط احدهما من على المنصة بعد المشاجرة فيما أعلن رئيس البرلمان رفع الجلسة حتى غد الجمعة.
ومن المتوقع أن يوافق البرلمان الذي يهيمن عليه أعضاء الحزب الوطني المؤيد للصين على الاتفاق التجاري بحلول الشهر القادم على أقصى تقدير.
ويريد الوطنيون مراجعة عامة للاتفاق فيما يسعى الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض الى مراجعة مواد الاتفاق واحدة تلو الاخرى.
ومشاجرة اليوم تظهر أن الاتفاق ويمثل اکبر ارتباط بين الصين وتايوان سيکون محورا للتوتر في الانتخابات المحلية التي تجري في 27 نوفمبر والتي تعد مؤشرا لقياس ما سيجري خلال السباق الرئاسي عام 2012 .
واعتاد نواب تايوان على خوض المشاجرات ليظهروا قوتهم على شاشات التلفزيون المحلي في قضايا تحظى باهتمام جماهيري واسع.
ويقول معارضو الاتفاق إنه يخفض التعريفات الجمرکية الخاصة بنحو 800 سلعة مستوردة مما قد يضر المشاريع الصغيرة بسبب تدفق السلع الصينية.