عاجل:

التطبيع السعودي الاسرائيلي؛ هذه المرة من بوابة الاقصى!

الإثنين ٠١ يونيو ٢٠٢٠
٠٨:١٤ بتوقيت غرينتش
التطبيع السعودي الاسرائيلي؛ هذه المرة من بوابة الاقصى! توحي كل الدلائل والمؤشرات ان السعودية ومنذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة، قطعت شوطا كبيرا نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال الاسرائيلي. وفي هذا السياق، فضحت صحيفة اسرائيلية تفاصيل اتصالات سرية تجري برعاية امريكية بين السعوديين والصهاينة لتعزيز التطبيع بين الجانبين مقابل دور للنظام السعودي في إدارة المقدسات بالقدس المحتلة.

العالم-تقارير

الخطوات التطبيعية التي اتخذتها الرياض خلال العامين الماضيين وبدعم مباشر من ولي العهد محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للسعودية، تظهر ان السلطات السعودية تعمل على تهيئة الاجواء للتطبيع العلني مع الكيان الاسرائيلي، وذلك من خلال خطط مسنودة من امريكا وربيبتها "اسرائيل"، كجزء من مساعي تنفيذ ما يسمى "صفقة القرن" الامريكية الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية والاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي.

ومن آخر المؤشرات التي تدل على أن التقارب السعودي الإسرائيلي قد أصبح جليا، هو ما كشفته صحيفة "يسرائيل هيوم" الاسرائيلية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، عن وجود اتصالات سرية بين نظام آل سعود والكيان الإسرائيلي في سياق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسوية في الشرق الاوسط.

وذكرت الصحيفة أن الاتصالات تهدف إلى منح السعودية مكانة ودورا في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك ودمج مندوبين لآل سعود في "مجلس إدارة الأوقاف" في القدس المحتلة. وقالت إن دبلوماسيين سعوديين رفيعي المستوى أقروا في حديث معها أن "الحديث يدور عن اتصالات حساسة تمت تحت جنح السرية وبوتيرة منخفضة عبر طاقم مقلص من الدبلوماسيين وأطراف أمنية رفيعة المستوى من إسرائيل والولايات المتحدة والسعودية كجزء من مساعي دفع خطة صفقة القرن".

ومنذ العام 1967 والاوقاف الاسلامية في القدس تخضع لولاية المملكة الاردنية والتي كانت الضفة الغربية تخضع لحكمها ابان الاحتلال الاسرائيلي وحتى بعد انشاء السلطة الفلسطينية استمرت الولاية الاردنية بتنسيق مع الفلسطينيين عبر ما يسمى لجنة الاوقاف الاسلامية.

واضافت الصحيفة ان الاردن غير موقفه ووافق على دخول ممثلين سعوديين في المجلس المسؤول عن وضع القدس والمسجد الاقصى، بشرط احتفاظ عمان بمكانتها الحصرية في الحرم القدسي.

وادعت الصحيفة أن الجانب الأردني، وعلى أثر أحداث باب الرحمة العام الماضي وأزمة البوابات الإلكترونية قبل ثلاثة أعوام، كف عن الاعتراض على توسيع مجلس الأوقاف الإسلامية ووافق في خطوة استثنائية خلافا لاتفاقيات أوسلو على دمج ممثلين فلسطينيين في المجلس.

وكانت عمان قد حذرت في السابق من اي مساس بالوضع القائم في المدينة المقدسة، في وقت ترى فيه السعودية بان السيطرة على الحرم القدسي الشريف يمنحها بعدا جديدا لتنفيذ مخططاتها في المنطقة.

وفي هذا السياق، اكد الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس حنا عيسى أن "اسرائيل" تحاول ان تتلاعب من خلال التصريحات ومعرفة نقاط الضعف من هنا وهناك، وهي تريد قلب موازين القوى في المنطقة لصالحها وتريد ان تكون القدس عاصمة ابدية لها.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومته ستبدأ مناقشات في يوليو/تموز المقبل، لضم اجزاء واسعة من الضفة الغربية الغربية وبسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات الاسرائيلية وغور الأردن في الضفة الغربية، وفقا لما ورد في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن"، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وكانت صحيفة يسرائيل هيوم قد كشفت أن نظام آل سعود أعطى الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر للمضي في مخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة على خلاف الموقف العلني المعارض.

وتفضح الحقائق والمؤشرات دور ولي العهد محمد بن سلمان في تمرير صفقة ترامب على حساب بيع القضية الفلسطينية والسماح بتصفيتها، في اطار إعطائه اولوية للعلاقات الوثيقة مع ادارة ترامب لخدمة مؤامراته وحشده الدعم لمخططاته في المنطقة. وتحدث الإعلام الإسرائيلي مرارا عن دعم بن سلمان الخفي لخطة ترامب واستعداده لتقديم الدعم المالي اللازم لتطبيقها من أجل تعزيز تحالفه مع ترامب على حساب الفلسطينيين.

0% ...

آخرالاخبار

كتلة الوفاء للمقاومة: نستنكر وندين كل المواقف السياسية التي تنكرت لحق اللبنانيين المقدس في الدفاع عن وطنهم ومقاومة العدو وتجاوزت منطق الدستور والمسلّمات القانونية الوطنيّة


كتلة الوفاء للمقاومة: على الحكومة اللبنانية ووزاراتها وأجهزتها المعنيّة أن تتحرّك على أوسع نطاق دولي وتلاحق بحزم متواصل هذه الارتكابات الصهيونيّة الممنهجة


كتلة الوفاء للمقاومة: نجدد دعوة السلطة إلى مراجعة حساباتها وإجراء تقويم دقيق لخيارها التفاوضي وما جرّه على لبنان من خسائر وتداعيات خطيرة


كتلة الوفاء للمقاومة: يستمر العدو الصهيوني في ممارسة إجرامه الموصوف تدميرًا وحرقًا ونسفًا للقرى والممتلكات في جنوب لبنان ويهدد بتوسيع عدوانه داخل الأراضي اللبنانية لضم مناطق جديدة إلى دائرة احتلاله


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفياً مع نظيريه السعودي والقطري التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إرساء الاستقرار في المنطقة


وزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيره الأردني آخر التطورات الإقليمية


صنعاء: ادعاءات السعودية بشأن المقدسات استمرار لبهتانه الكبير


بكلمات مؤثرة.. رونالدو يعلن نهاية رحلته مع البرتغال


بقائي: ندين الهجمات العسكرية على مناطق مختلفة من اليمن ولا سيما المنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية والمناطق السكنية


بقائي: الشعب اليمني أثبت امتلاكه القدرات والخبرات والشجاعة والإرادة اللازمة للدفاع عن سيادته الوطنية وكرامته الإنسانية وهو لا يحتاج إلى تدخل أي طرف في هذا السبيل


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب