استدعت الحكومة المحلية في إقليم كشمير اليوم الخميس، الجيش الهندي لاحتواء التظاهرات المدنية في سريناغار مركز الإقليم.
وانتشرت القوات الهندية بغية تطبيق حظر للتجوال مفروض إلى أجل غير مسمى في المدينة، وذلك بعد أن شهدت المنطقة مظاهرات احتجاج كبيرة ضد الحكم الهندي في الأسابيع الأخيرة إثر مقتل 15 شخصاً في حوادث إطلاق نار من جانب الشرطة.
ويوم الثلاثاء، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وجرح 70 آخرون على الأقل في اشتباك وقع في اقليم جامو وكشمير.
وكانت الحشود تدفقت على شوارع سريناغار وتوعدت بالانتقام وهتفت "الدم بالدم" عقب مقتل احد المتظاهرين الاثنين.
وقالت وسائل الاعلام الهندية ان الاشتباك وقع اثناء اطلاق الشرطة الهندية النار على مجموعة من المتظاهرين الغاضبين احتجاجا على مقتل رجل خلال تظاهرة في عاصمة الاقليم سريناغار، مضيفة ان الشرطة اعلنت حظر التجول في المدينة.
وشهدت مناطق أخرى في اقليم جامو وكشمير احداث عنف مثل محافظة بارا ملا وقرية بامبور في محافظة بولواما واجزاء اخرى من محافظة انانتناغ.
يذكر ان اقليم جامو وكشمير يشهد تنظيم اعتصامات وحظر تجول بعد انباء محلية بمقتل شبان على يد قوات الجيش الشهر الماضي.