اختتمت حملة التضامن مع الاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط جولتَها في الاراضي المحتلة باعتصامٍ أمام مقر رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو، شارك فيه عشرات الآلاف في سعي للضغط على الحكومة من اجل اطلاقِ سراحِ الجندي الاسير.
وطالب المتظاهرون الذين انطقوا من القدس المحتلة ببذل المزيد من الجهود للعمل على اطلاق سراح شاليط.
وقد سعت الحملة التي شارك فيها منذ انطلاقها في 27 حزيران/يونيو، قرابة 200 الف شخص الى تحفيز الرأي العام للضغط على حكومة نتنياهو باتجاه اتمام الصفقة مع حركة حماس
هذا وطالب نوعام شاليط والد جلعاد، حكومة نتنياهو بإتمام صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح ابنه.
وقال شاليط، خلال مسيرة تضامنية مع ابنه في قرية أبوغوش الواقعة غربي القدس المحتلة، إن الهدف من المسيرة التي تنظمها عائلته هو حث الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ الصفقة.
الى ذلك، قال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان إن على حكومة الكيان الاسرائيلي الاستجابة لشروط الفصائل الاسرة للجندي جلعاد شاليط إن كانت معنية بتحريره.
وأشار رضوان إلى أن حماس مستعدة للعودة الى المفاوضات غير المباشرة من حيث انتهت في المرة السابقة.
من جهة ثانية اعتبرت حركة حماس ادراج قضية الاستيطان للتفاوض تراجعا على حساب الحق الفلسطيني.
بدوره أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن الذهاب الى مفاوضات مباشرة مع الاسرائيليين يتطلب وقفا شاملا وحقيقيا للاستيطان وتحديد جدول أعمال للمفاوضات تتقدمه قضايا الحدود والأمن.
وفي الوقت نفسه أعلَنت حركة حماس استعدادها للعودة الى المفاوضات غير المباشرة وفْقا للشروط التي وضعتها من قبل.