عاجل:

لغو الاعفاءات.. آخر فصول التصعيد الأميركي ضد إيران

السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٠
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
نددت طهران بالخطوة الامريكية الاخيرة في فرض الحظر على التعاون الدولي مع ايران في مجال الطاقة الذرية، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات عملية وقانونية في حال رصدت أي مؤشرات سلبية على الحقوق النووية لايران من جانبها انتقدت المجموعة الأوروبية القرار الأميركي مشيرة إلى أن المشروعات التي أقرها الإتفاق النووي توفر للمجتمع الدولي تأكيدات بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني.

العالم - خاص بالعالم

وقرار الإدارة الأمريكية إنهاء العمل بالاستثناءات من الحظر الأمريكي الذي كانت تستفيد منه بعض الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران شكل آخر فصول التصعيد الأميركي ضد إيران.

المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ندد بالخطوة الامريكية معتبراً أن الخطوة تعد انتهاكا واضحا للقرار الدولي رقم اثنين وعشرين - واحد وثلاثين وميثاق الامم المتحدة.

موسوي لفت إلى أن إيران سوف تحدد الآثار السياسية والتقنية لهذه الخطوة مؤكدا أن طهران ستتخذ إجراءات عملية وقانونية في حال رصدت أي مؤشرات سلبية على الحقوق النووية لايران.

المجموعة الأوروبية، والتي تضم فرنسا وألمانيا وبريطانيا.. أعربت في بيان لها عن اسفها الشديد لقرار الإدارة الأمريكية بإنهاء الإعفاءات الثلاثة للمشاريع النووية الرئيسية المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني مشيرة إلى أن هذه المشاريع تخدم مصالح الجميع في عدم الإنتشار النووي وتوفر للمجتمع الدولي تأكيدات بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

البيان الأوروبي أشار إلى أن الدول الاوروبية تتشاور مع شركائها لتقييم تداعيات قرار الولايات المتحدة معتبراً أن الاتفاق النووي هو انجاز هام لنظام منع انتشار السلاح النووي.

إلى ذلك أعلن رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني "محمد صادق سنجراني" أن الشعب والحكومة والبرلمان في باكستان يطالبون بضرورة رفع الحظر عن ايران وشدد خلال مباحثات هاتفية مع رئيس مجلس الشورى الاسلامي "محمد باقر قاليباف" على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في الاوساط الدولية.

ووفقا للقرار الأمريكي، باتت الدول التي مازالت تتعاون في البرنامج النووي الإيراني عرضة للعقوبات الأمريكية، حيث منح القرار الأمريكي مهلة ستين يوما من أجل وقف التعاون بشكل كامل.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا