العالم - خاص العالم
رغم الاعلانِ عن تشكيل الحكومة بغد اكثرَ من خمسمئةِ يوم من التعثر.. إلا أن نيرانَ أزمةَ كيانِ الاحتلال الاسرائيلي لم تخفت بعد.. فما زالت أحزابُ الكيان توجهُ أصابعَ الاتهام لبنيامين نتنياهو بجرِ الكيان الى أُتونِ حربٍ اهليةٍ بتمسكِه بموقعِه رئيسًا للحكومةِ في الوقتِ الذي يواجهُ محاكمةً بتهمِ تلقي الرشى وخيانةِ الأمانة والاحتيالِ في قضايا فسادٍ قد تضعُ حدًا لحياتهِ السياسية..
ويرى المختص بالشأن الاسرائيلي، أمجد شهاب، بأن "اتهام الاحزاب الاسرائيلية لرئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" بجر الكيان الى حربٍ داخلية، في نهايته سيقدم نتنياهو الى المحاكمة وسيحاكم لان استمرار نتنياهو في السلطة سيهدد الكيان ويهدد ما وصفه بالسلام الاهلي لدى كيان الاحتلال".
ولأنه مراوغٌ ومخادعٌ ويتقنُ العزفَ على أوتارِ العنصرية التي أصبحت دَيْدَنَ الاحتلال.. يحاولَ نتنياهو تصويرِ محاكمتِه وكأنها محاكمةٌ لليمينِ الاسرائيلي.. ما حدا برئيس حزب يوجد مستقبل يائير لبيد باتهامِه بالسعيِ للانقلابِ على الجهازِ القضائي الاسرائيلي من خلال تشويهِ صورتِه وبثِ سمومِ الفُرقة بين القضاة.
وأكد المحلل السياسي الفلسطيني، بسام السايح بأن "اليسار الاسرائيلي (ان كان هناك يسار اسرائيلي) والصحافة الاسرائيلية واناس اخرون معادون لنتنياهو اتحدوا ضده لاخراجه من العملية السياسية والحكم في الكيان".
عودةُ تبادلِ الاتهامات والشتائمِ بين قادةِ الاحزابِ الاسرائيلية وأعضائِها يؤكدُ أن أزمةَ كيانِ الاحتلال في طريقِها الى التعمق أكثر خصوصًا وأن زعيمَ الليكود وهو الحزب الأكبر يواجهَ مصيرَ السجن.. وما تشكيلُ الحكومةِ المعلن الا ذرًا للرمادِ في العيون.