أمر قاض اميركي بترحيل الجواسيسِ الروسِ العشرة المفترضين فورا من الولايات المتحدة، وذلك بعد ادانتهم بالتجسسِ لصالح روسيا الثلاثاء الماضي.
جاء ذلك في وقت لم تعلق روسيا واميركا لا بالتاكيد او بالنفي على ما وصف بعملية تبادل للجواسيس, كما كان يحدث خلال فترة الحرب الباردة, تتحدث عنها وسائل اعلام البلدين التي تقول ان موسكو وواشنطن تريدان ان تسويا من خلالها قضية التجسس التي تسمم علاقاتهما.
وقد كشفت عن عملية التبادل المحتملة الاربعاء, عائلة ومحامية ايغور سوتياغين, خبير السلاح الروسي الذي يعتقد أنه تجسس لحساب الاميركيين في 2004 والمعتقل حاليا في روسيا.
وقد وجهت النيابة العامة في نيويورك الى العملاء الاحد عشر المفترضين, الاربعاء تهمة "التآمر بصفتهم عملاء سريين في الولايات المتحدة لحساب الاتحاد الروسي" ووجهت الى تسعة ايضا "تهمة تبييض" الاموال.
ولم توجه الى اي منهم تهمة التجسس, وهي تهمة كان سيحكم عليهم بسببها بالسجن مدى الحياة.
وكتبت صحيفة "فيرميا نوفوستي" "على رغم ان تبادل الجواسيس يعتبر من مخلفات الحرب الباردة (...), فانه لا يتنافى في الحالة الحاضرة, مع اعادة اطلاق" العلاقات الروسية-الاميركية.
واضافت "بل بالعكس, فان عملية التبادل هذه اذا ما جرت ستعتبر واحدة من علامات اعادة اطلاق العلاقات".