اعربت الحكومة اللبنانية بعد اجتماع لها برئاسة الرئيس ميشال سليمان عن اسفها للأحداث الأخيرة التي حصلت في الجنوب بين الأهالي وقوات اليونيفيل، واكدت حرصها على سلامة القوات الدولية وعلى العلاقة الوثيقة معها.
في سياق متصل التقى الممثل الشخصي للامينِ العامِ للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي الذي اكد ضرورةَ الالتزام بتطبيق القرار الف وسبعِمائة وواحد، والتعاونِ بين قوات اليونيفيل والجيشِ اللبناني.
وقد تم الاتفاق على تجاوز ما حصل وعدمِ تَكراره. فيما اعرب وليامز عن سعادته لعودة الأمور الى طبيعتها في جنوب لبنان.
في هذه الاثناء، إنتهى الإجتماع الذي عقد برعاية الجيش اللبناني وفي حضور القائد العام لليونيفيل في لبنان الجنرال البرتو اسارتا بالاضافة الى عدد من رؤوساء بلديات قرى جنوب لبنان بالاتفاق على المصالحة بين اليونفيل والاهالي.
قائد اليونفيل اعترف بحصول بعض الاخطاء وسوء تفاهم ادى الى الحوادث الاخيرة داعيا الى استعادة الثقة المتبادلة بين اليونفيل والاهالي والتعاون بين الجيش واليونيفيل.
وقد تمّ خلال الاجتماع الاتفاق على عدم قيام اليونيفيل بدوريات في الأحياء الضيقة للقرى خصوصاً خلال الليل، وعدم التصوير في الأودية والتلال المحيطة في تلك القرى بالإضافة إلى اعلام الجيش بكل الخطوات التي تنوي اليونفيل القيام بها.