اكد مسؤول فلسطيني ان الاحتلاال سيخضع في النهاية لشروط ومطالب المقاوزمة لانجاز صفقة تبادل الاسرى، مشيرا الى ان الحكومة الاسرائلية تتعرض الان لضغوط من قبل الشارع الاسرائيلي لانجاز الصفقة.
وقال وكيل وزارة الاسرى في الحكومة الفلسطينية محمد الكتري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هذه الحملة التي اطلقها والد شاليط ادت الى التأثير على الواقع الصهيوني حيث يخرج الان ما يزيد على مئتي الف اسرائيلي للمطالبة بالتبادل لاطلاق الجندي الصهيوني مقابل الافراج عن اسرانا في سجون الاحتلال.
واضاف الكتري: ان هذا الصوت كان قبل ذلك ضعيفا ما يعني ان صمود المقاومة في المطالبة بالافراج عن اسرانا قد اتى اكله و أقنع الاسرائيليين بالتنازل لمطالب المقاومة والتفاوض معها، مشيرا الى ان اكثر من 350 اسيرا امضوا اكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال 3 منهم يمضون اكثر من 30 عاما.
واعتبر ان تصريحات نتانياهو الاخيرة حول صفقة التبادل من انه لن يدفع اي الثمن لقاء انجاز صفقة التبادل ولن يخرج الا بصفقة مشرفة انما هي نوع من المناورة السياسية، مشيرا الى ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة خضعت مرات عديدة لشروط المقاومة في اطلاق الاسرى الفلسطينيين وتبادلهم مع الاسرى الاسرائيليين.
واوضح الكتري ان مفاوضات صفقة التبادل هي معركة سياسية تأخذ بين المد والجزر وتحتاج الى صبر ومثابرة من ابناء المقاومة، مؤكدا ان الحكومة الاسرائيلية ستخضع لشروط المقاومة ان واجهت اصرارا من قبل جمهورها على انجاز التبادل.