اكد قيادي في منظمة التحرير الفلسطيني ان المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لم تحقق لحد الان اي تقدم على صعيد ملفي الامن والحدود، متهما حكومة الاحتلال بمحاولة التهرب من استحقاقات المفاوضات.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: لم يكن هناك اي اختراق في المفاوضات غير المباشرة لحد الان خاصة فيما يتعلق بوقف الاستيطان بما فيه في القدس، ومناقشة ملفي الامن والحدود الرئيسيين.
واضاف ابو يوسف ان الزيارات المكوكية للمبعوث الاميركي جورج ميتشل لم تجد اي تعاطي من قبل حكومة نتاياهو ما يجعل المفاوضات غيرالمباشرة متعثرة عمليا ومحكوما عليها بالفشل.
واشار الى وجود ضغوط على القيادة الفلسطينية للدخول في مفاوضات مباشرة، بهدف ان تقوم الولايات المتحدة بادارة الازمة وليس حلها، في ظل الحديث الدائر في العالم عن العجز الاميركي في الزام حكومة نتانياهو بالالتزام بالقوانين والقرارت الدولية ازاء التسوية.
واكد ابو يوسف ان الموقف الفلسطيني واضح تماما في التمسك بوقف الاستيطان بالكامل بما فيه في القدس، ووقف الاعتداءات والعدوان وهدم البيوت وطرد المواطنين بمن فيهم اعضاء المجلس التشريعي تمهيدا لطرد الشخصيات الوطنية القيادية في المدينة وتهويدها بالكامل، بالاضافة الى تحقيق انجاز واضح على صعيد ملفي الحدود والامن.
واتهم حكومة الاحتلال بالمناورة ازاء ما هو مطلوب منها من استحقاقات خاصة على صعيد وقف الاستيطان، بهدف حرف اتجاه النقاش، معتبرا ان الموقف الفلسطيني يجب ان يبقى واضحا تماما ومتمسكا بكل الثوابت، خاصة فيما يتعلق باقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.