اتهم حزب الوحدة الافغاني القوات الغربية بدعم حركة طالبان من وراء الكواليس في افغانستان بهدف البقاء في هذا البلد والسيطرة على ثوراته وموقعه الاستراتيجي، مشيرا الى ان الغرب لم يحقق ايا من شعارات التنمية والامن والاستقرار في افغانستان.
وقال ممثل حزب الوحدة الافغاني في دمشق الشيخ محمد الناصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان سبب مجيء الولايات المتحدة وحلفاءها بجيوشها الى افغانستان هو لمنع تشكيل دولة اسلامية الى جانب ايران، وتعمدوا اشعال الحرب الاهلية في هذا البلد من خلال ايجاد حركة طالبان بعد خروج الاحتلال السوفيتي تمهيدا لدخولهم مباشرة في هذا البلد بذريعة انقاذ الشعب الافغاني.
واضاف الناصري ان لافغانستان موقعا استراتيجيا يمكن الغرب من السيطرة على اسيا الوسطى، مشيرا الى ان هذا البلد اصبح منذ فترة طويلة هدفا لمطامع الغرب والشرق الاقتصادية.
واكد ان الوجود الغربي متمثلا في عشرات الدول لم يحقق شيئا للحد الان في هذا البلد، ولم يستقر الوضع في افغانستان، بل ان الفساد مستشر في هذا البلد اكثر من ذي قبل خاصة فيما يتعلق بزراعة الافيون التي تلقى رعاية من الدول الغربية.
واشار الناصري الى ان ولاية هلمند التي ينتشر فيها اكثر من 15 الف جندي اجنبي وتعتبر معقلا لطالبان لكنها تنتج 85% من مجموع المخدرات التي يتم انتاجها في افغانستان.
وشدد على ان الولايات المتحدة وحلفاءها لم يحققوا ايا من شعاراتها التي اطلقتها عند بداية غزوها لافغانستان من اقتصاد وامن واستقرار، متهما القوات الغربية بدعم حركة طالبان من خلف الكواليس.