اقر سياسي بريطاني بان قوات الناتو تواجه فشلا ذريعا في تحقيق اهدافها في افغانستان وتتكبد خسائر فادحة بسبب الهجمات المتصاعدة من قبل المسلحين في هذا البلد، مؤكدا ان بلاده تريد الانسحاب اصلا من افغانستان باسرع وقت ممكن.
وقال رئيس المجموعة العربية في حزب المحافظين البريطاني وفيق مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الخسائر البريطانية في افغانستان كبيرة جدا حيث قتل حوالي مئة من مشاة البحرية البريطالنية في سانغين، وهذا ما يمثل ثلث ما قتل في افغانستان من جنود الناتو.
واضاف مصطفى ان القوات الاميركية تمثل في الوقت الحاضر 70% من القوات الحاضرة في افغانستان فيما تشكل القوات البريطانية اقل من الثلث، معتبرا ان هناك عبأ كبيرا على القوات البريطانية في منطقة سانغين، الامر الذي يحتاج الى اعادة تنسيق وترتيب للوجود العسكري في هذه المنطقة، مؤكدا ان قوات بلاده تريد الانسحاب اصلا.
واكد ان الحكومة البريطانية تتحدث باستمرار عن نيتها الانسحاب من افغانستان خلال السنوات القليلة القادمة، ويبدو انها ستبدأ ذلك من العام القادم، معتبرا ان الحرب في افغانستان صعبة وتأتي بخسائر كبيرة خاصة وانها في مواجهة مسلحين يقومون بحرب عصابات.
واقر مصطفى بان القوات الغربية بما فيها البريطانية لم تتمكن من تحسين الوضع الاقتصادي والامني في افغانستان بل ان الحرب هو المستمر في هذا البلاد وبوتيرة متصاعدة، معتبرا ان قيمة واهمية البقاء في افغانستان بدأت تزول للقوات الغربية.