عاجل:

الصيف أقبل وعليكم الحذر من مكيفات الهواء

الإثنين ١٨ مايو ٢٠٢٠
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
الصيف أقبل وعليكم الحذر من مكيفات الهواء يبدأ الكثيرون مع بداية ارتفاع درجة حرارة الهواء بتشغيل مكيفات الهواء لتلطيف الجو داخل مساكنهم. ولكن كيف نستفيد منه دون أن نضر بصحتنا؟

العالم - منوعات

يقول أنطون ياستريبوف، مدير مختبر "البيئة والوسط المحيط" الروسي، عند تشغيل مكيف الهواء بصورة غير صحيحة، يمكن أن يسبب ليس فقط أمراض البرد، بل خطر آخر. عندما لا يعمل المكيف في موسم البرد حيث تتراكم في داخله مع الغبار كمية كبيرة من الأحياء المجهرية. ومع بداية موسم الحر فإن أول تشغيل للمكيف يسبب ما يسمى "متلازمة التهوية" أي خروج ما تراكم بداخله خلال موسم البرد مع الهواء إلى المكان المثبت فيه.

ويضيف، لذلك قبل تشغيل المكيف، يجب تنظيفه وغسل المرشحات التي بداخله، التي تعتبر أفضل بيئة لتكاثر الأحياء المجهرية المختلفة، وتراكم الغبار وبذور النباتات وحبوب اللقاح وغيرها، حيث عند تشغيل المكيف قبل تنظيفه، يستنشقها الإنسان جميعها، مسببة له مشكلات صحية عديدة بما فيها الحساسية وتفاقم الأمراض المزمنة.

ويشير ياستريبوف، إلى أن ذلك يشمل أيضا مكيفات الهواء المثبتة في السيارات، ويقول، "يجب تنظيف مكيف الهواء في السيارة سنويا ويجب تبديل المرشحات (الفلاتر) في الصالون، لأنها تنظف الهواء الخارجي من مختلف المعادن الثقيلة والغبار، إضافة إلى تنظيفها الهواء داخل صالون السيارة خلال عملية التهوية".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع