عاجل:

شاهد.. وفاة طبيبة حامل تثير غضبا وصدمة في الجزائر.. والحكومة تقرر

الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٠
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
بعد إجراء تحقيق من قبل وزارة الصحة الجزائرية في واقعة وفاة طبيبة حامل في شهرها الثامن بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، تم اتخاذ إجراء بشأن الواقعة.

العالم - الجزائر

وحسب "مونت كارلو" قررت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم، الأحد، إقالة مدير مستشفى بشرق البلاد بعد وفاة طبيبة حامل، بفيروس كورونا المستجد أثناء عملها، ما أثار تعاطفا وغضبا كبيرين بين الجزائريين بعد نشر خبر رفض تسريحها في عطلة استثنائية.

وتوفيت الطبيبة وفاء بوديسة الجمعة الماضية بعد إصابتها بوباء كوفيد19 في مقر عملها بمستشفى راس الواد بولاية برج بوعريريج، وهي حامل في شهرها الثامن.

وانتقل وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، السبت، لتقديم التعازي لعائلة الطبيبة حيث أعلن فتح تحقيق عاجل "لكشف أسباب عمل طبيبة حامل في شهرها الثامن بهذا القسم الذي يشكل خطرا عليها وعلى جنينها" كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف الوزير"فقدت الجزائر طبيبة كانت تزاول عملها بمصلحة تحمل الكثير من الخطر ما يطرح العديد من التساؤلات في هذا الشأن".

واليوم الأحد أعلنت ولاية برج بوعريريج عبر صفحتها على فيسبوك قرار وزير الصحة "إنهاء مهام" مدير مستشفى رأس الواد "بناء على نتائج التحقيق الذي أمر به بخصوص وفاة السيدة وفاء بوديسة".

وحسب "مونت كارلو" أكد مصدر في وزارة الصحة، فضل عدم كشف هويته، خبر إقالة مدير المستشفى "كإجراء إداري" مشيرا إلى إمكان تقديم الملف للقضاء.

وتصدّر خبر وفاة الطبيبة نشرات الأخبار وأثار تعاطفا كبيرا للجزائريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم تقاسم صورتها وصورة زوجها مع ابنتهما الصغيرة بشكل كبير.

وتساءل مستخدمو الشبكات الاجتماعية عن أسباب عدم استفادتها من "عطلة استثنائية" باعتبارها حاملا، أو عدم إعفائها من العمل في قسم الاستعجالات حيث يتم استقبال الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وأشار مرسوم رئاسي لمكافحة وباء كورونا إلى أولوية النساء الحوامل في العطل الاستثنائية، مثلهن مثل المصابين بالأمراض المزمنة.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت