عاجل:

شاهد بالفيديو..

المبعوث الدولي يمدح هدنة خرقتها السعودية بـ2650 غارة

السبت ١٦ مايو ٢٠٢٠
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
أكد الباحث السياسي أحمد المؤيد ان المبعوث الدولي الی اليمن قدم في احاطته في الامم المتحدة تفاؤلاً لايوجد علی أرض الواقع.

العالم - خاص بالعالم

وقال أحمد المؤيد في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم:"ان مارتن غريفيث اعتاد علی عدم طرح الامور علی حقيقتها عند تقديم احاطاته في الامم المتحدة وطرح جواً من التفاؤل عادة لايكون موجوداً علی أرض الواقع".

وانتقد المؤيد "عادة غريفيث وباقي المبعوثين الدوليين السابقين، في محاباة السعودية ومحاولة شكرها وتعظيم صغائرها اذا ما قامت بدور هنا أو هناك".

واستهجن شكر غريفيث للسعودية علی هدنتها بينما شهد اليمن 2650 غارة سعودية خلال شهر وثلاثة أيام منذ اعلان الهدنة المزعومة.

وكشف المؤيد ان "الهدنة السعودية جاءت لتسرق الاضواء من مبادرة الحل الشامل التي أصلقت من قبل صنعاء والتي تعتبر السعودية مجرد نقاشها هزيمة لها وبالتالي تحاول ان تضغط مع بريطانيا علی المبعوث الدولي لتقديم حل لايقترب من مبادرة الحل الشامل".

يذكر ان غريفيث قال في احاطته الاخيرة لمجلس الأمن الدولي إنه تفاوض مع الأطراف بشأن نصوص الاتفاق على مدى الأسبوعين الماضيين، مبديا تفاؤله بأن يتم قريبا توقيع الاتفاق والتبني الرسمي لما يتضمنه من إجراءات.

وأضاف غريفيث إن "تقدما جيدا" يتحقق، وإن الأمم المتحدة تضاعف جهودها مجددا للتغلب على الخلافات القائمة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع