واشارت الصحف ان احد المشاركين في الهجوم قتل وشوهدت جثته على الطريق، قبل ان ينقل الى مستشفى تيزي وزو، في حين نقلت جثث الجنود على متن طائرة مروحية الى الجزائر العاصمة.
ومن جهته، قال وزير الداخلية دحو ولد قابلية: "إنها عملية استعراضية مست مجموعة من الجنود في مركز متقدم، وان الجماعات الإرهابية تنفذ مثل هذه العمليات لتحقيق الصدى الإعلامي".
ويقع المركز الذي تعرض للهجوم في منطقة غابات كثيفة لا يمكن الوصول اليه الا من مسلك ترابي يمنع على المدنيين استخدامه، كما انه لا يرى من الطريق رغم انه يطل على مستشفى عزازقة.
واوضح شهود عيان انهم سمعوا تبادل اطلاق نار لاكثر من ساعتين مساء الجمعة بدأ في الساعة السادسة والنصف مساء (17:30 تغ) في وقت كانت فيه المحلات التجارية لا تزال مفتوحة.
ويعد هذا اول هجوم من نوعه منذ اعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل شهرين رفع حالة الطوارئ المطبقة في البلاد منذ 1992.