عاجل:

هجوم شرس لخارجية ليبيا على أبو ظبي!

الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٠
٠٧:٤٩ بتوقيت غرينتش
هجوم شرس لخارجية ليبيا على أبو ظبي! لا تزال العلاقات بين الحكومة الليبية ودولة الإمارات تشهد توترا واحتقانا وتلاسنا من وقت لآخر، وكان آخرها الهجوم الشرس الذي شنته الخارجية الليبية على إقحام "أبوظبي" نفسها في بيان خاص بدول متوسطية لها حدود بحرية مع ليبيا".

العالم- ليبيا

واتهمت الخارجية الليبية دولة "الإمارات" بأن لها "أهدافا ومآرب أخرى بتواجدها، في بيان خاص بشرق المتوسط، كونها ليست دولة متوسطية، وأن هذه الدولة (الإمارات) قامت بدعم مباشر لمليشيات حفتر بالسلاح، وجلب المرتزقة الأجانب من مختلف الجنسيات، وهو ما سكت عنه البيان الخماسي، الذي يعدّ تدخلا سافرا ومرفوضا في شؤون ليبيا".

وحسب موقع عربي 21، لم تكتف أبوظبي بالتوقيع على البيان الخماسي وإقحام نفسها، لكن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أكد بعدها أن البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الخماسي، الذي دعت له مصر وشاركت فيه فرنسا واليونان وقبرص والإمارات، هو رسالة "دبلوماسية متزنة"، وهو ما زاد من استفزاز طرابلس.

مراقبون للعلاقات بين الطرفين تساءلوا عن جدوى استمرار العلاقات بين الحكومة الليبية والإمارات المتورطة في دعم حفتر، والثابت ذلك بالتقارير الأممية، وهل توجد مصالح بين الطرفين تستلزم استمرار هذه العلاقات على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي؟

وأكد مصدر دبلوماسي ليبي رفيع، طلب عدم ذكر اسمه، أن "قرار قطع العلاقات مع الإمارات الآن صعب، ويضر أكثر ما ينفع، لعدة أسباب منها: وجود استثمارات وشركات ليبية مسجلة هناك، وهو ما يعني أضرارا اقتصادية. أما سياسيا ودبلوماسيا، فإن قطع العلاقات وغلق السفارة سيفتح باب الاعتراف رسميا بالخارجية التابعة لحكومة حفتر وسحب الاعتراف رسميا بحكومة "الوفاق".

وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21"، أوضح أن "الأمر لن يقف عند هذا فقط، بل ستتحرك الإمارات للضغط على مصر ودولة البحرين أيضا، وربما تقنع السعودية بفعل ذلك، كما ستشجع هذه الخطوة دولا أخرى حتى أوروبية مثل اليونان وقبرص الشمالية"، وفق معلوماته الدبلوماسية.

وتابع المصدر: "غياب وجود أي علاقات بين الحكومتين سيعرض الاستثمارات الليبية والشركات المسجلة في الإمارات للخطر، بل سوف تؤول هذه الممتلكات وأموالها إلى حفتر، وهذه خطوة يتمناها؛ حتى يمول مشروعه الانقلابي"، كما رأى.

لكن الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية الليبي، فيروز النعاس، رأت أن "ما قامت به وزارة الخارجية الليبية ليس هجوما شرسا، وإنما رد طبيعي على استفزاز الإمارات بمشاركتها في بيان يخص دول البحر المتوسط، وهو تدخل سافر، ولا يحمل أي منطق، ولا مبرر له، إلا ما وصفته الدبلوماسية الليبية بأنه يحمل مآرب أخرى، الجميع يعلم تورط هذه الدولة، ومعها مصر وفرنسا، في دعم مجرم الحرب "حفتر".

وبخصوص خطوات أكثر قوة وجرأة من "الوفاق"، قالت : "إننا في ليبيا نتساءل إلى متى ستستمر حكومتنا في موقفها الضعيف هذا، ولا أحد يفهم أهمية العلاقات مع الإمارات لدولة ليبيا حتى لا تقطع معها العلاقات الرسمية، وما هي المصالح المشتركة التي تدفع الحكومة للتغاضي عن هكذا عدوان وتدخل سافر، سواء من الإمارات أم من غيرها، لكن مع زيادة الضغط ربما تنفذ الحكومة الخطوة التي طال انتظارها"، حسب تعبيرها.

في حين أكد الباحث الجزائري في العلاقات الدولية، علي منير دوالة، أن "حقيقة الأزمة بين حكومة الوفاق الليبية وبين دولة الإمارات العربية المتحدة ما هو إلا انعكاس للصدام "التركي-الإماراتي"، وتداخل مصالح الطرفين، كون الأطراف الداخلية الليبية أصبحت "بيادق" بيد قوى خارجية تقاطعت مصالحها الشخصية"، وفق كلامه.

وأضاف في تصريحات " أنه "يمكن وصف ما يحدث في ليبيا بأنه صورة مصغرة من الكارثة الكبرى التي شهدتها وتشهدها سوريا، لكن من الواضح تماما أن هناك المزيد من فصول مسرحية أزمة ليبيا والدور الأكبر لتركيا فيها، بعد أن كانت الإمارات الطرف المستفيد من مؤتمر "برلين"، حيث إنها تمكنت من فرض تقبل وجودها في ليبيا على المستوى الدبلوماسي الدولي، وفي الوقت ذاته كانت تدفع عسكريا بدعم قوات حفتر".

بدوره، وصف المحلل السياسي الليبي، أسامة كعبار، بيان الخارجية بأنه "محاولة لاحتواء الغضب الداخلي من قبل قوات حكومة الوفاق والشارع في العاصمة؛ جراء إخفاقات الحكومة وتخبط مؤسساتها، لذا لا أتوقع أي تصعيد أو إجراء آخر من قبل خارجية الوفاق، والتي فشلت فشلا ذريعا، إما بشكل متعمد أو عدم دراية وعدم مهنية، في تفعيل الجبهة الدبلوماسية، والضغط دوليا من خلال تفعيل دور السفارات في الخارج للإدانة وحشد الرأي العام الدولي".

وتابع: "للأسف، أداء حكومة الوفاق وخارجيتها متخاذل في أقل تقدير، وهو السبب الرئيسي في تمادي دويلة مثل الإمارات وحلفائها على ليبيا وشعبها، لذا فالمعركة مع "محور الشر" تزداد صعوبة في ظل حكومة بهذا الأداء".

0% ...

آخرالاخبار

ذوالقدر مخاطبا المعتدين: أسقطناكم عن عروش السلطة.. والانتقام مستمر


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفياً مع نظيره القبرصي آخر المستجدات على الصعيدين الثنائي والإقليمي


العلاقات العامة للقوة البحرية في الجيش الإيراني: عدم الاكتراث بالتحذيرات البحرية ودخول المناطق المحظورة من دون تنسيق مسبق من أسباب اندلاع الحريق في الناقلتين


العلاقات العامة للقوة البحرية في الجيش الإيراني: اندلاع حرائق بناقلتي نفط مخالفتين ظهر اليوم إثر اصطدامهما بألغام بحرية في المنطقة غير الآمنة شرقي مضيق هرمز


ذو القدر: ستكونون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على إيران، إلى الأبد.


ذو القدر: لن نتنازل عن دماء قائدنا العزيز وقادتنا الشجعان وأطفال ميناب ولامرد وآلاف الشهداء الذين ارتقوا ظلماً


ذو القدر: قلنا لكم إننا في الخطوة الأولى من الانتقام سنُسقطكم من سدة الحكم وها قد تحقق هذا الوعد فترقبوا الخطوة التالية من الانتقام


المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية محمد باقر ذو القدر: الهزيمة السياسية التي مُني بها ترامب ونتنياهو في الانتخابات هي ثمرة الدفاع المقدس والمقاومة التي خاضها هذا الشعب ومحور المقاومة على مدى 8 أشهر


إيران ترفض مزاعم التدخل في اليمن وتؤكد: شعبه لايحتاج لتدخل أحد للدفاع عنه


كتلة الوفاء للمقاومة: نستنكر وندين كل المواقف السياسية التي تنكرت لحق اللبنانيين المقدس في الدفاع عن وطنهم ومقاومة العدو وتجاوزت منطق الدستور والمسلّمات القانونية الوطنيّة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب