عاجل:

في يومِ ميلادِ الإمامِ المُجتبى

السبت ٠٩ مايو ٢٠٢٠
٠٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
في يومِ ميلادِ الإمامِ المُجتبى قصيدتان في ذكرى ميلاد كريم آل البيت (عليهم الصلاة والسلام) سيدنا الامام الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) يوم 15 من شهر رمضان المبارك عام 3 للهجرة وقد تناولت بعض ابياتهما التحديات الاستكبارية الرجعية والممارسات الارهابية الراهنة في العالم الاسلامي:

(القصيدة الأولى)

"ولأنتَ يا سبطَ النبُوَّةِ فرقَدٌ"

يا بدرَ أحمدَ قد سَمَوُتَ مَكانا
فقدِ اجْتُبِيتَ مُطَهَّراً إنسانا

ولَنُورُ وَجهِكَ للأنامِ بصائرٌ
في كلِّ مَنقبةٍ تُضِيءُ نُهانا

ولأنتَ يا سبطَ النبُوَّةِ فرقَدٌ
يَهدي المُحِبَّ ومَنْ تشرَّفَ شانا

مَنْ يَنشُدُ الحَقَّ المُضاعَ لأنّهُ
ميراثُ احمدَ صُنْتَهُ رَبّانا

أَأبا محمدَ يا بنَ بنتِ المُصطفى
وابنَ الوصيِّ مُؤازِراً مِعوانا

حَيَّتْكَ كلُّ المكرُماتِ تهيُّباً
إذْ كنتَ أَعظَمَها هُدَىً يَتفانى

ما اُنصِفَ الحَسَنُ الكريمُ مَكانةً
وهو الصراطُ المُستَقيمُ بيانا

في يوم مَولِدهِ نشُمُّ ارائِجاً
فاضَتْ كراماتٍ على دُنيانا

فاضَتْ بها ذريّةٌ مِنْ وُلدِهِ
واذكرْ بِذاكَ النصرَ في لُبنانا

يومَ ارتقى البطلُ المُسمّى بِسمِهِ
بالمُسلمين الى السماءِ عَنانَا

هو ذاكُ (نصرُ الله)ِ سيدُ نهضةٍ
مِنْ نَهجِ (رُوحِ اللهِ) نُورِ رُؤانا

ووَليِّ أمرِ المسلمينِ مجاهداً
شِبلاً حُسَينيّاً أقامَ عُلانا

وهُمُ جميعاً من عَبيرِ محمدٍ
والكوثَرِ الساقي شَذَاً وجُمانا

طوبى لكلَّ العاشقينَ محمداً
ولآلهِ الهادِينَ في مَسْرانا

حيثُ ادلهَمَّتْ بالخُطوبِ سماؤُنا
وظلامِ مَنْ شرِبَ الهوانَ جبانا

كيما تدومَ حُكومةٌ مَذمومَةٌ
ما رامَها الّا العبيدُ عِنانا

في يومِ ميلادِ الإمامِ المُجتبى
سِبْطاً غَيوراً بالإبا وَصّانا

طُهْرَاً أعارَ اللهَ جُمجُمةَ الفِدِا
ليَحُطَّ وِزرَ الذُّلِّ عن مَحيانا

نَمضي على نهجِ الزكيِّ مَسيرةً
وسِلاحُنا الارواحُ يومَ لِقانا

ذاقَ الدّواعِشُ والمُروقُ بلاءَنا
في الرافدينِ وسوريا خُسْرانا

هربُوا الى حيثُ اللعائِنُ مَهرَباً
ولسَوفَ نَمحقُ غَدرَهُم ذُؤبانا

□□□□□□□□□

(القصيدة الثانية)

"في جُودِ شهرِ الخيرِ جاءَ المُجتبى"

بـَدرٌ أطـلَّ على الخلائقِ أمجَدا
مِن بيتِ أحمدَ ساجداً مُتَعبِّدا

في النصفِ من رمضانَ طابَ وِلادةً
سبطُ النبيًّ مُهلِّلاً ومُـوَحِّدا

في جُودِ شهرِ الخيرِ جاءَ المُجتبى
ليكونَ جُوداً للصّحابِ وللعِدى

شهرٌ بهِ فَتحَ الوَدُودُ مَضيفَهُ
للصائمينَ المُخبتينَ توَدُّدَا

آلُ النبُوةِ كبَّروا لقُدُومِهِ
إبْنـاً أضاءَ البيتَ نوراً مُسْعِدا

أسمَوهُ بالحسَنِ الزكيِّ مثابَةً
للمَكرُماتِ وللتسامُحِ والهُدى

هو أوّلُ الإسباطِ شِبلُ محمدٍ
وكريمُ آلِ البيتِ يُـبلَغُ مَقْصَدا

ما رَدَّ سائِلَهُ وإنْ لَو نالَـهُ
مِن بعضِهم بُغضٌ غليظٌ أو عِدا

هوَ حِصنُ من رامَ الطُّغاةُ فناءَهُمْ
هوَ صائنُ الإسلامِ يومَ تُـهُدِّدا

دِرعُ الإمامةِ والولايةِ طاهرٌ
من طُـهْرِ فاطمَ والوصيِّ المُفتدى

رَجُلُ الكرامة والبطولةَ صابرٌ
ورثَ النبِيَّ مُصابِراً ومُجاهِدا

أنجَبْتَ يا شهرَ الفضيلةِ فرقَداً
من آلِ بيتِ المالِكينَ السُؤدَدا

حسَنُ المُحَيّا قائدٌ مُتمرّسٌ
وملاذُ شيعتهِ إذِ الحِقدُ اعتَدى

ثاني الأئمّةِ والأمانُ لاُمّـةٍ
بُليَتْ بشرِّ الحاكمينَ مُـفَسِّدا

هو والحسينُ أخوهُ عِطرُ محمدٍ
سِبطانِ قد أعلَى مَقامَهما الفِدا

لا يَجهلُ الحسنَ الزكيَّ مُطاوِعٌ
فهو الإمامُ الحقُّ شانئُهُ سُدَى

أعظِمْ بهِ سِبْطاً شهيداً زاهداً
ومُربّياً للصالحِينَ مُسَـدِّدا

هو ذا إمامُ الجُودِ لم يقبِضْ يدَاً
يوماً ولم يَجمَعْ حُطاماً بائدا

هو ذا وسيمُ بَني النُبوَّةِ راهبٌ
في الخاشِعينَ وباسِلٌ صَحِبَ الرّدَى

فتَذَكّرِ السِّبطَ الإمامَ مُقاوِمَاً
في يوم مولدِهِ السعيد مُخلَّدا

صَلُّوا على طه الأمينِ مودّةً
وعلى الأئمةِ يَعشقَونَ مُحمّدا

□□□□□□□□□□
بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي
١٥ رمضان المبارك ١٤٤١
٩ مايو/ايار ٢٠٢٠

0% ...

آخرالاخبار

عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو


عمليات يمنية واسعة رداً علی الهجمات الصاروخية السعودية


اللواء صفوي: ايران ستواصل السيطرة علی مضيق هرمز


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول