عاجل:

اكتشاف علمي يحل أزمة خطيرة يواجهها فئة من الناس مع الكمامات

الجمعة ٠٨ مايو ٢٠٢٠
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
اكتشاف علمي يحل أزمة خطيرة يواجهها فئة من الناس مع الكمامات تداولت تقارير صحفية عديدة تفاصيل أزمة خطيرة يواجهها فئة من الناس مع ارتداء الكمامات للوقاية من العدوى بفيروس كورونا.

العالم - منوعات

وأوضحت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن الفئة من الناس التي تعاني من ضعف السمع أو الصم والبكم يعانون بصورة كبيرة في ارتداء الكمامات لأنهم لا يمكنهم قراءة الشفاه، ما يعيق تواصلهم مع الناس.

ولكن باحثين ابتكروا نوعا جديدا من الكمامات الذي يمكنه أن يساعد المرضى الذين يعانون من ضعف السمع.

وصممت الدكتورة شيري ميلو، اختصاصية السمع في رالي بولاية نورث كارولينا، كمامة جديدة من نوعها شفافة من الجهة الأمامية، بحيث تظهر شفاه من يرتديها ليتمكن من التواصل مع الآخرين بسهولة.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن ميلو، قولها: "الكمامات المغطاة خفضت مستوى الصوت بمقدار 10 ديسيبل، وهذا كثير، خاصة لمن يتمكنون فقط من سماع ربع ذلك الحجم".

وتابعت قائلة: "بعد رؤية نمط لغطاء الوجه مع جزء واضح حول الفم، وتلقيت 10 ردود إيجابية، وبدأت في تقديم العشرات من الكمامات".

وقالت ميلو: "نحن لا نريد جمع أي أموال، من ذلك الاكتشاف، فالجميع تبرعوا بهذه الكمامات".

وأوضحت الطبيبة الأمريكية أن محلات البقالة والأماكن العامة الأخرى كانت صعبة بالفعل لضعاف السمع، بسبب كمية الضوضاء في الخلفية، بمجرد إضافة تلك الكمامات، يجعل التواصل مستحيلًا.

وقالت ميلو: "فقط لأي شخص، وليس فقط ضعاف السمع، عليك أن ترى العاطفة، يجب أن ترى تعابير الوجه".

وأردفت بقولها: "باستخدام هذه الكمامات المغطاة، فإنه يأخذ نوعًا من تعبيرات الوجه التي تأتي مع التواصل."

وكان عدد كبير من الصم في بلجيكا قد عبروا عن معاناتهم من مشكلة مضاعفة تتجلى في الأقنعة الطبية الواقية، حيث أرغمت السلطات جميع مواطنيها على ارتدائها في المواصلات العامة وأماكن أخرى.

حيث باتت الكمامات العادية المتوفرة تشكل مشكلة لهؤلاء الأشخاص الذين يعتمد بعضهم على قراءة الشفاه إلى جانب لغة الإشارة.

وبحسب إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 5 في المئة من سكان العالم، أي ما يعادل 466 مليون شخص، يعانون من فقد السمع.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"