اعلن المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة في سريلانكا امس الخميس اغلاق مكتبها في كولومبو واستدعاء مبعوثها، للتشاور بشان الاحتجاجات الشعبية ضد لجنة تحقيق بارتكاب جرائم حرب.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون: "ان ما يجري في سريلانكا امر غير مقبول"، واصدر تعليمات الى المبعوث الخاص للمنظمة نيل بوهني بالعودة الى نيويورك لاجراء مشاورات واغلاق مكتب برنامج الامم المتحدة للتنمية في كولومبو.
واعتبر كي مون ان من غير المقبول ان تخفق السلطات السريلانكية في منع عرقلة العمل المعتاد لمكاتب الامم المتحدة في كولومبو نتيجة احتجاجات نظمها وقادها وزير في الحكومة.
واوضح المتحدث، ان الامين العام يدعو حكومة سريلانكا الى تحمل مسؤوليات بلد مضياف تجاه الامم المتحدة، لتضمن ان العمل الحيوي الذي تقوم به المنظمة من اجل تقديم المساعدة للشعب السريلانكي, يمكن ان يتواصل من دون اية عقبات.
وكان وزير الاسكان السريلانكي واعضاء حزبه قد اطلقوا احتجاجات خارج مكاتب الامم المتحدة، ضد قرار الاخيرة تشكيل لجنة للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت خلال الحرب الاهلية في البلاد.
وتظاهر مئات الاشخاص الموالين للحكومة الذين تجمعوا الاربعاء لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على مجموعة الخبراء المكلفة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان خلال الاشهر الاخيرة من الحرب الاهلية في سريلانكا.
ودعا الوزير السريلانكي الذي بدأ اضرابا عن الطعام امام مقر الامم المتحدة امس الخميس السريلانكيين في الخارج الى تنظيم تظاهرات مشابهة امام مقرات الامم المتحدة في العالم.