وقال حسيني في مؤتمر صحفي عقد بحضور 20 مراسلا من وسائل الاعلام الاميركية في مكتب رعاية المصالح الايرانية في واشنطن التي يزورها للمشاركة في الاجتماع الفصلي للبنك العالمي وصندوق النقد الدولي: ان مشروع ترشيد الدعم الحكومي يعتبر اجراء كبيرا لاصلاح الهيكلية الاقتصادية الايرانية حيث انطلق المشروع بنجاح في ظل التعاضد والتناغم بين الحكومة والشعب.
واعتبر انخفاض استهلاك الطاقة لاسيما البنزين من نتائج اصلاح الهيكلية الاقتصادية في ايران وقال، انه قبل ترشيد الدعم الحكومي كان معظم الدعم ينفق في قطاع الطاقة، وقد تمكنت ايران في ظروف الحظر من تنفيذ هذا المشروع الكبير.
واشار وزير الاقتصاد والمالية الايراني الى نمو المؤشر العام لبورصة طهران بنسبة 86 بالمائة وقال، رغم وجود الازمات في العالم، شهدت قيمة بورصة طهران نموا بنسبة 70 بالمائة.
واعتبر حسيني ازدياد صادرات البلاد غير النفطية بنسبة 24 بالمائة ونمو الواردات بنسبة 16،4 بالمائة في العام (الايراني) الماضي (انتهى في 20 اذار/مارس) بانه نتيجة للمبادلات التجارية، النفطية وغير النفطية الايرانية، مع 190 دولة في العالم وقال، ان حجم ترانزيت السلع شهدا ايضا نموا بنسبة اكثر من 40 بالمائة، وان اكثر من 80 دولة في العالم تستفيد من ايران كمسار مناسب للترانزيت.
واشار وزير الاقتصاد والمالية الايراني الى احتياطيات العملة الصعبة للبلاد والتي بلغت اكثر من 100 مليار دولار وديونها الخارجية البالغة 20 مليار دولار وقال، ان الاقتصاد الايراني ومن الناحية التجارية يتمتع بجاذبية لا نظير لها لشركائها.
واوضح بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ورغم الحظر والضغوط، حققت خلال العام الاخير نموا وتطورا لافتا في مختلف المجالات الاقتصادية.
وتمحورت اسئلة مراسلي وسائل الاعلام الاميركية الذين حضروا المؤتمر الصحفي، حول العقوبات الاميركية احادية الجانب ضد ايران، تاثير مشروع ترشيد الدعم الحكومي على اسعار الطاقة في ايران، المبادلات التجارية الايرانية مع الدول الاخرى، والتطورات الاخيرة في المنطقة والدول العربية.