عاجل:

هل يتوب آل سعود حقاً عن ذبح الأطفال؟!

الإثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
هل يتوب آل سعود حقاً عن ذبح الأطفال؟! في اقرار واضح لما كانت تنكره على مدى تسعة عقود،  اعترفت السلطات السعودية انها كانت تذبح الاطفال منذ عام 1932 وحتى اليوم (2020) ، وان الملك سلمان قرر الغاء عقوبة الاعدام التي كانت تنفذ بمرتكبي الجرائم وهم قصر، واستبدالها بالسجن 10 سنوات في منشأة احتجاز للأحداث.

العالم - كشكول

ليست هناك احصائيات دقيقة للاطفال الذين ذبحتهم السلطات السعودية بالسيف وفصلت رؤوسهم عن اجسادهم على مدى 90 عاما من حكم ال سعود على جزيرة العرب، ولكن من المؤكد ان الرقم هو رقم مخيف، ففي عام 2017 فقط حذرت منظمات حقوقية دولية ، من بينها منظمة العفو الدولية و منظمة هيومن رايتس ووتش من ان أكثر من 250 طفلا معرضين للذبح بحد السيف في السعودية.

لقد حز سيف ال سعود ظلما رقاب العديد من الاطفال بذريعة مشاركتهم بالتظاهرات العفوية التي خرجت في منطقة القطيف مع بدايات ما كان يسمى بالربيع العربي، ولم تسفر جهود عوائل اولئك الاطفال عن شيء لاثبات ان اولادهم كانوا اطفالا عندما شاركوا في التظاهرات، رغم تقديمهم وثائق معتبرة تؤكد اعمارهم مثل جوازات سفر الامهات والاباء والتي كانت تتضمن اسم وتاريخ اولادهم وبطاقات التطعيم، وشهادات الدراسة وحتى رقم جلوس امتحانات المرحلة الأساسية وكذلك مذكرات من مصلحة الجوازات تؤكد صدقية بيانات الجوازات.

اللافت ان السعودية التي تدعي انها تابت عن ذبح الاطفال، استبدلت الذبح بسجنهم 10 سنوات!!، ولا ندري كيف يمكن تبرير تدمير حياة الاطفال بسجنهم عشر سنوات لمجرد انهم كتبوا شعارا على جدار، او تفوهوا بكلام يفسر على انه اساءة الى ال سعود، او قالوا كلاما قد تعتبره الوهابية شركا وارتدادا عن الاسلام؟!.

واللافت اكثر ان العالم الغربي المنافق وعلى راسه امريكا، لم يبق ساکتا على جرائم ذبح الاطفال في السعودية فحسب، بل كان من هم الجهات الداعمة والمساندة لنظام ال سعود، فعلى مدى نحو 90 عاما كان الغرب شريكا لال سعود في جرائم ذبح الاطفال، بل انه لولا هذا الغرب ما كان بامكان ال سعود ان يذبحوا هذا العدد الكبير من الاطفال.

رغم اعلان ال سعود توبتهم من ذبح الاطفال، الا اننا نشك كثيرا بهذه التوبة لاسباب منها؛ تجذر الرؤية الوهابية المشوهة للاسلام في المؤسسة الدينية السعودية، كما ان الاعلان لم يكن حقيقيا ونابعا من ارادة تريد الخير للسعوديين بل جاء لذر الرماد في العيون بعد ان زادت الضغوط التي تمارسها الهئيات الدولية على السعودية بسبب سياسات ابن سلمان في داخل وخارج السعودية، منها التنكيل بالمعارضة وجرائمه الفظيعة في اليمن، كما ان طموحه في الوصول الى العرش، لن يتحقق بسهولة لوجود معارضة له حتى داخل اسرة ال سعود وخارجها، الامر الذي يدفع ابن سلمان الى ان يدوس على كل شيء يقف امام تحقيق هدفه، ومنها قوانين حقوق الانسان لتي تشمل حقوق الاطفال.

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب