جامعة اميركية ترفض أي مساعدة حكومية بعد تصريحات ترامب

الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٠
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
جامعة اميركية ترفض أي مساعدة حكومية بعد تصريحات ترامب رفضت جامعة هارفاراد الأمريكية قبول أي تمويل من الحكومة في إطار المساعدات للحد من حد تأثير فيروس كورونا، وذلك بعد انتقادات الرئيس دونالد ترامب للجامعة.

العالم - الاميركيتان

وقالت الجامعة في بيان لها، يوم امس الأربعاء، إنه "كان هناك إشكال في الأيام الأخيرة بشأن تخصيص الأموال لهارفارد" تحت قانون CARES لدعم المؤسسات التعليمية العليا.

وأشارت الجامعة إلى أنه تم تخصيص أموال لها، إلى جانب العديد من الجامعات والكليات الأخرى تحت القانون المذكور، لكنها "لم تتقدم بأي طلب لتلقي هذا الدعم، ولم تطلب الأموال المخصصة، كما لم تحصل عليها ولم تستفد منها".

وقررت هارفارد عدم طلب أو قبول أي أموال مخصصة لها بموجب هذا القانون، معبرة عن قلقها إزاء تركيز السياسيين على الجامعة. واعتبرت أن ذلك قد يقوض المساعي لدعم الطلاب والمؤسسات التي ستتعرض لأشد التحديات المالية خلال الأشهر القادمة.

وأضافت هارفارد أنها ستطلب من وزارة التعليم إعادة تخصيص تلك الأموال وتقديمها للطلاب الذين يحتاجون إليها أكثر.

ولم تذكر هارفارد الرئيس ترامب بالاسم، لكن هذا البيان يأتي بعد أن طالب ترامب الجامعات الرائدة، بما فيها هارفارد، التي تمتلك أرصدة كبيرة، بإعادة الأموال المخصصة لها بموجب قانون CARES.

وتم تخصيص نحو 8.7 مليون دولار لهارفارد ضمن البرنامج المذكور، لكنها لم تحصل على تلك الأموال بعد.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة