رحب نواب عراقيون بانسحاب القوات الاميركية القتالية من بلادهم واعتبروا ذلك خطوة على طريق استعادة السيادة العراقية، مؤكدين قدرة القوات العراقية لاستلام الملف الامني والعسكري في البلاد.
وقال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الوطني علي جبر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: حينما يبقى نهاية هذا الشهر 50 الفا من القوات الاميركية في العراق فان معنى ذلك اننا حققنا سيادة عراقية كبيرة وبدأنا نمسك الارض في جانبها الامني والعسكري.
الى ذلك قال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني سامي شورش: هذا البلد عاش فترة احتلال طويلة وعانى كثيرا من نتاائج واثار ذلك، ولا بد من وضع نهاية للاحتلال.
من جانبه قال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الوطني علي الشلاه : السؤال اليوم هو هل هذا القوات الامنية العراقية قادرة على ضبط الوضع الامني الداخلي، وانا اعتقد ان الجيش والشرطة العراقيين اليوم اقدر على التعامل مع المجتمع العراقي من القوات الاميركية ولا خوف على ذلك.
هذا وقال البرلماني العراقي السابق حنين قدو: نحن لا نعرف العدد الحقيقي الذي سيبقى في العراق بعد نهاية هذا الشهر، وقد يكون اكثر مما تم الاتفاق عليه، ولا يمكن دخول معسكرات الاميركيين واجراء احصاء دقيق، لكن المؤمل ان تنسحب حسب المواعيد الزمنية المتفق عليها.