انسحبت كتيبة سترايكر الرابعة من فرقة المشاة الثانية التابعة لقوات الاحتلال الاميركي امس الخميس من العراق.
وقال الناطق باسم الجيش الاميركي اريك بلوم: "ان هذه الكتيبة هي اخر القوات القتالية، وعبرت الحدود باتجاه الكويت".
واضاف بلوم: "ان نصف الجنود غادروا جوا والنصف الآخر برا، ونحتاج الى بضعة ايام اضافية لارسال التجهيزات ثم يرحل آخر الجنود عن القاعدة".
وتطلب نقل 360 عربة عسكرية و1200 جندي برا الى الكويت يومين، بينما غادر باقي جنود الكتيبة الاربعة آلاف جوا.
وبذلك انخفض عدد القوات الاميركية في العراق الى 56 الف جندي تمهيدا لانهاء مهمتهم القتالية بحلول 31 من الشهر الجاري.
ويفترض ان يغادر ستة الاف جندي العراق بداية ايلول/سبتمبر, بحسب المتحدثة باسم الجيش ببغداد ساره بومغاردنر.
هذا واعربت اوساط سياسية عراقية عن ارتياحها لقرار الادارة الاميركية، في حين طالب اخرون واشنطن بالالتزام بالجداول الزمنية التي نصت عليها اتفاقية سحب القوات.
من جهته، اكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان استعداد القوات العراقية كافي لمواجهة التهديدات، مضيفا انه كان "علينا ان نوازن بين وجود طويل الامد لقوات اجنبية على ارضنا أو القيام بالمهمة بمفردنا. واخترنا القيام بالمهمة بواسطة قواتنا الامنية".