عاجل:

كيف أثر وباء كورونا على صناعة الأغذية في العالم؟

الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٠
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
كيف أثر وباء كورونا على صناعة الأغذية في العالم؟
بينما كانت إجراءات الإغلاق تُفرض على سكان العالم بسبب وباء كورونا، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بقصص عن نقص الأغذية في المحال في شتى الدول.

العالم - منوعات

ولكن مع إغلاق كثير من المطاعم، وغيرها من المقاصد التجارية التي تقدم الأطعمة والمشروبات، يحذر منتجو الأغذية من أن الفائض لديهم من المخزون قد يكون مصيره الهدر.

وفي ما يلي بعض تأثيرات وباء كورونا على إمدادات الأغذية في أنحاء العالم.

1- هدر الحليب

مع إغلاق المقاهي تماما في بعض البلدان، أصبحت زيادة المعروض من الحليب أحد الآثار الجانبية للوباء.

وتقدر جمعية "مزارعو منتجات الألبان في أمريكا" التعاونية، وهي الأكبر من نوعها في البلاد، الكمية التي يهدرها المزارعون من الحليب بحوالي 3.7 مليون غالون (14 مليون لتر) كل يوم، بسبب تعطل طرق الإمداد.

ولا تقتصر هذه المشكلة على الولايات المتحدة فقط، إذ إن المزارعين في بريطانيا يطلبون من الحكومة المساعدة لحل مشكلة الفائض لديهم. ويقول رئيس جمعية مزارع إنتاج الحليب البريطانية، بيتر ألفيز، إن هناك حوالي خمسة ملايين لتر عرضة للتلف كل أسبوع.

وحذر من أن المزارعين، الذين تراجعت قيمة إنتاجهم أو يضطرون إلى هدر الفائض، مهددون بعواقب اقتصادية وخيمة في هذا الوقت العصيب.

2- إعدام محاصيل

يؤثر الإغلاق في جميع مجالات الزراعة. وحاول بعض المنتجين الاعتماد على عرض منتجاتهم على المتسوقين العاديين مباشرة، لكن التغير الذي طرأ على الطلب وفائض المخزون لا يزالان مشكلة في هذا القطاع.

وضربت صحيفة نيويورك تايمز، التي التقت ببعض المنتجين في الولايات المتحدة، مثالا بأحد منتجي الدجاج، الذي يضطر إلى تهشيم 750000 بيضة لم تفقس بعد، كل أسبوع.

وتحدثت الصحيفة أيضا مع مزارع للبصل اضطر إلى ترك معظم محصوله يتعفن، لأنه غير قادر على إعادة توزيعه بكميات كبيرة، وليس لديه إمكانية لتخزينه.

ويحذر مزارعو الشاي في الهند من أن إجراءات الإغلاق أدت بالفعل إلى اضطرارهم إلى التخلص من أول دفعة من محصول شاي درجيلينغ الثمين، كما يخشون من أن يكون هذا أيضا هو مصير الدفعة الثانية.

3- نقص في العمال

يواجه المزارعون في أماكن كثيرة، بسبب فائض العرض وصعوبة الاعتماد على زبائن التجزئة، مشكلات بسبب نقص العمالة.

إذ إن قواعد العزل الذاتي والتباعد الاجتماعي تؤدي إلى التباطؤ في جهود جني المحاصيل في أماكن كثيرة، كما أن إجراءات الإغلاق تتسبب في تعطيل تدفق العمالة عالميا في أنحاء كثيرة في هذا المجال.

واضطرت ألمانيا الأسبوع الماضي إلى التغاضي عن إجراءات الإغلاق للسماح لآلاف العمال الرومانيين والبولنديين الذين نقلوا جوا للمساعدة في جني محصول الربيع، خاصة الفراولة والهليون.

كما دشنت حملة في بريطانيا تحت اسم "اطعموا الأمة" لتشجيع العاملين بالمنازل على ملء أي فراغ في العمالة لتفادي إهدار أي أغذية.

4- تغير عادات التسوق

أدى الوباء إلى إحداث بعض التغييرات في ما نشتريه. فقد شهدت بريطانيا في الأسابيع الأخيرة، على سبيل المثال، ارتفاعا في الطلب على الطحين، حيث اضطر الناس إلى البقاء في منازلهم واللجوء إلى خَبز ما يحتاجونه من خُبز.

ولوحظت، طبقا لبعض البيانات الجديدة بشأن المتسوقين الفرنسيين، زيادة في الطلب على شراء الأغذية التي لا تستخدم مواد كيميائية في إنتاجها، بعد انتشار الخوف من فيروس كورونا الذي ضرب البلاد.

وربما يكون ذلك راجعا إلى تسوقهم من محال صغيرة قريبة منهم، بحسب ما يقوله خبراء، أو لأنهم يريدون أن يأكلوا أغذية صحية أكثر منتجة محليا.

ويأتي هذا في الوقت الذي دعا وزير الزراعة الفرنسي المسؤولين المحليين إلى تأييد فكرة إعادة فتح أسواق الأغذية في أنحاء البلاد.

وكانت تلك الأسواق قد أغلقت بسبب الخوف على سلامة الناس، ولكنها أخذت تعود تدريجيا، بعد ضمان الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

5- مخزون لا يستخدم

بعض أنواع المنتجات يجب تناولها قبل تاريخ صلاحية محدد لا يتجاوز أسابيع ويحذر أصحاب أعمال في ذلك المجال من خسارات كبيرة قد تلحق بأعمالهم.

لكن الأمر ليس بهذا السوء لجميع الناس. إذ إن بعض قطاعات الصناعات الغذائية مازالت تستفيد من تغيير عاداتنا الشرائية.

فقد ارتفعت مبيعات عصير البرتقال في الولايات المتحدة، بنسبة بلغت 38 في المئة عما كانت عليه العام الماضي، بعد أن أخذت تتدنى تدريجيا.

كما زادت الأسعار الآجلة لعصير البرتقال خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال أحد خبراء السوق في هذا المجال إن "انتشار كوفيد-19 أثر في العرض والطلب بالنسبة إلى عصير البرتقال".

وأضاف أن "الجانب الذي يجذب الناس من حيث الطلب هو خاصية تعزيز المناعة، في الوقت الذي لا توجد مستودعات كافية للتخزين، مع توقف رحلات الطيران، التي كانت تنقل المنتج إلى الأسواق".

وزيادة الطلب أمر جيد بالنسبة إلى مزارعي البرتقال، خاصة في فلوريدا والبرازيل، اللتين توفران إمدادات علامات تجارية كبيرة.

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري