عاجل:

اليمن يواجه كابوس كورونا في ظل استمرار العدوان

الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٠
٠٣:٤٩ بتوقيت غرينتش
واصلتْ قوى العدوان السعودي على اليمن تصعيدَها العسكري وعدمَ احترامِ ما يُسمى بالهدنة العسكرية التي اعلنتْها قبلَ ايام. وحذرتْ العديدُ من المنظمات الدولية من الخطر الذي سيواجهُهُ اليمن اذا وصلتْ اليه جائحةُ كورونا نظراً لاستمرارِ الحرب والحصار على البلاد وانهيارِ المنظومةِ الصحية.


وحمّلتْ وزارةُ الصحة في حكومة الإنقاذ دولَ تحالفِ العدوان السعودي المسؤوليةَ عن ظهورِ حالاتٍ مصابة بفيروس كورونا في اليمن بعدَ رفضِها الاستجابةَ لمطالباتِ اغلاقِ المنافذ التي تُشرِفُ عليها او تزويدِ حكومةِ صنعاء باسماءِ المسافرين الذين يدخلونَ اليمن عبرَ هذه المنافذ. وذكرتْ عددٌ من وسائل الاعلام اليمنية أنّ السعودية ضاعفتْ من ترحيلِ آلافِ العمال اليمنيين العاملين فيهان وهذا يشكلُ خطراً كبيراً في اطارِ انتقالِ الفيروس خلالَ هذه الفترة. فما هو دورُ العدوان في نشرِ فيروس كورونا؟ ولماذا لم يلتزمْ العدوانُ بالهدنة التي أعلنَها؟
تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "المشهد اليمني" عبر الفيديو التالي...

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة