التقى وفد لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وذلك ضمن زيارة للوفد الى العاصمة السورية دمشق في اطار السعي لانجاز ملف المصالحة.
وتشير الانباء الى أن رئيس الوفد رجل الاعمال منيب المصري حمل لمشعل تطمينات تتعلق بنقاط الخلاف.
وتسعى اللجنة الى لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم لمناقشة ملف المصالحة قبل اكمال الجول.
ومن المقرر الذهاب الى القاهرة والاجتماع بالقيادات المصرية والمسؤولين في الجامعة العربية، ثم الانتقال الى قطاع غزة للقاء رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية.
وأوضح منيب المصري بأن اللجنة ستطرح أفكارا جديدة تم التوصل إليها بعد مباحثات ومداولات طويلة، ليصار إلى بحثها، وذلك بهدف إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وأكد إن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت، حيث انه توجد عوامل داخلية محلية وإقليمية ودولية حاضرة في هذا الموضوع ولا بد من أخذها بعين الاعتبار.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق ان وفد اللجنة الوطنية للمصالحة يبحث الملف كوفد مستقل بعد تراجع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن مواقفه بشان الملف.
واضاف الرشق: "ان اعضاء اللجنة اعلنوا توقف جهدهم المرتبط بتكليف عباس، وانهم يقومون بالمهمة من تلقاء انفسهم كوفد مستقل لتقريب وجهات النظر".
يذكر، ان عمل اللجنة يتلخص بمحاولة تذليل العقبات والعوائق التي تحول دون توقيع الورقة المصرية وتطبيقها، وذلك بما يحفظ الدور المصري ويتناسب مع مطالب وضمانات الفصائل.