اكد مساعد المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي باقري ان اي مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني يجب ان تتضمن نزع الاسلحة وحظر الانتشار النووي.
وقال باقري في حوار خاص مع القناة التلفزيونية الايرانية الثانية، ان المفاوضات ينبغي ان تتضمن ايضا بحث تنمية النشاطات النووية السلمية.
واضاف ان ايران اعتمدت اسلوب الحوار في سياساتها على الدوام، فيما كان الجانب الغربي هو الذي يفر من هذا الاسلوب ويمارس الضغوط، مشددا على ضرورة تبني اطار محدد في الحوار.
واكد باقري اقتراح ايران بانه التفاوض بشان الهواجس المشتركة وتحويله الى التعاون المشترك والدولي وقال: ان هذا الامر يتطلب بلورة معايير التفاوض على اساس اطار منطقي.
واعتبر مساعد المجلس الاعلى للامن القومي اعلان طهران بانه تشكيل جبهة جديدة على صعيد العلاقات الدولية واضاف: لاينبغي حصر بيان طهران بتبادل الوقود بل تم تشكيل اطار في هذا الاعلان ادى الى دعم 60 بلدا له.
وقال باقري ان سبب ارجاء المفاوضات هو الاجراء غير القانوني وغير المنطقي في اصدار قرار ضد ايران.
واضاف: اذا تهيات الظروف والارضيات التي نظن انها تهيات ، من الممكن اجراء مفاوضات ملائمة على هذا الاساس لكنهم اذا ارادوا انتهاج الاساليب الخاطئة السابقة فان ذلك لن يتحقق.