اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة أن السبب الرئيس في ابتعاد البشرية عن العدالة هو الاستكبار العالمي الذي يتمثل في السياسة الاميركية.
احمدي نجاد وفي مراسم افتتاح المسابقات الدولية السابعة والعشرين لحفظ وتلاوة القرآن الكريم بطهران اوضح أن الثلة التي تحكم العالم سجلت لنفسها ابشع المجازر والخدع في تاريخ البشرية
واضاف ان ظروف العالم تقتضي اليوم ان ينهي متغطرسو العالم الظلم والاحتلال وان يعودوا الى بيوتهم، مؤكدا ان الاسلام دين الامل والمحبة والعدالة وان الموحدين سيغلبون كافة الظالمين والظلام ولن يخشوا شيئا.
واضاف اأن احتلال فلسطين وتدميرها وانشاء الكيان الصهيوني هو نتيجة لهذه السياسة الاسكتبارية.
كما اكد احمدي نجاد أن تهديدات وترسانات قوى الاستكبار لم تعد تخيف شعوب العالم، وأنهم يتجهون الى الانهيار بالتأكيد.