شاهد.. تفاصيل جديدة لعملية 'فأمكن منهم' في (الجوف)

الأربعاء ٠١ أبريل ٢٠٢٠
٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش
وزع الإعلام الحربي اليمني مشاهد تفصيلية جديدة للعملية العسكرية الكبرى التي تم خلالها تطهير محافظة الجوف بالكامل من قوى العدوان ومرتزقتهم ضمن مسارات عملية "فأمكن منهم".

العالم - اليمن

ووثقت المشاهد تقدم افراد الجيش واللجان الشعبية على مواقع ومعسكرات مرتزقة العدوان من عدة مسارات والسيطرة عليها بكامل عتادها العسكري من مخازن للسلاح وآليات ومدرعات.

وبينت المشاهد احتدام المعارك بين عناصر الجيش واللجان الشعبية ومرتزقة العدوان عن مسافات قريبة بعد أن مشط المجاهدون بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة المواقع التي كان يتمركز فيها المرتزقة، وصورت المشاهد المجاهدون وهم يقتحمون مواقع المرتزقة بالمدرعات التي اغتنموها خلال تقدمهم في العملية العسكرية.

وأظهرت المشاهد المرتزقة وهم يلوذون بالفرار على متن آليات وأطقم مخلفين وراءهم قتلاهم وجرحاهم وبينت عشرات المرتزقة الذين لم يستطيعوا الفرار ووقعوا أسرى بأيدي مجاهدي الجيش واللجان.

وأظهرت عدسة الإعلام الحربي تدمير واغتنام عشرات المدرعات والدبابات في المعسكرات والمواقع التي كان العدو يتمركز فيها، بالإضافة إلى اغتنام مخازن محصنة تحتوي أسلحة متنوعة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة وجميع أنواع الذخيرة.

كما أظهرت مدى الفرحة لدى المواطنين واستقبال طلائع الفاتحين من مجاهدي الجيش واللجان الشعبية في المديريات التي تم تطهيرها وبينت الاحسان لعشرات الأسرى من مرتزقة العدوان في المأكل والمشرب والتعامل الديني والأخلاقي لهم.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO