دعا سياسيون ونواب عراقيون الى منع التدخلات الاجنبية وعلى رأسها الاميركية في الشؤون السياسية في بلادهم خاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدين ان بامكان الاطراف السياسية ان تحل الاختلافات والمشاكل بينها وبالاحتكام الى الدستور.
وقال العضو السابق في مجلس النواب العراقي حنين القدو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان فتح خط ساخن ما بين جوزف بايدن واياد علاوي مؤشر ودليل على ان هناك تقاربا كبيرا ما بين علاوي والحكومة الاميركية فيما يتعلق بالاجندات الخاصة بالولايات المتحدة في العراق.
واضاف القدو: كما انه مؤشر على ان واشنطن تمارس ضغوطا كبيرة على الاحزاب السياسية التي فازت في الانتخابات لتشكيل الحكومة القادمة.
وكانت مصادر سياسية عراقية قد كشفت عن وجود حراك اميركي وصفوه بالخط الساخن مع رئيس قائمة العراقية اياد علاوي لمتابعة اخر تطورات عملية تشكيل الحكومة، واعتبروا ذلك تدخلا سافرا في شؤون بلادهم، محذرين من وجود مخطط يرمي لانشاء حكومة عراقية جديدة تخدم المصالح الاميركية في المنطقة.
من جهته قال استاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية عزيز جبر: ان الاميركان يسعون دائما الى ضمان مصالحهم حتى ولو كان على حساب الاخرين، وهم الان يسعون الى ان تكون الحكومة المقبلة منقادة وتابعة لهم تماما وليست حكومة صديقة.
الى ذلك قال عضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني سامي شورش: يجب على العراقيين ان يحلوا مشاكلهم بانفسهم ويلجأوا للدستور بغية التوصل الى الحل المنشود.
هذا وقال عضو مجلس النواب العراقي عن جبهة التوافق العراقية محمد اقبال: ان العراقيين يملكون القدرة على حل مشاكلهم ولا حاجة لوصايات اضافية على السياسيين العراقيين او المشهد السياسي في العراق.
واكد اقبال ان هناك قدرة لدى الجميع على حل الازمة لكنها تحتاج الى شيء من التنازل عن المصالح الشخصية لحساب المصلحة العامة.