اعلنت جماعة القاعدة في العراق مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف متطوعين من الجيش في منطقة باب المعظم وسط بغداد وراح ضحيته 59 قتيلا واكثر من 100 جريح.
وقالت الجماعة في بيان ان احد مهاجميه انطلق متسلحا بحزامه الناسف، مستهدفا تجمعا للشيعة.
واضاف البيان: ان الهدف المنتخب هذه المرة كان داخل قلب المحمية الامنية حيث تم اختراق كل الحواجز والوصول الى منطقة الهدف الملحقة ببناية وزارة الدفاع ومقر قيادة عمليات رصافة بغداد والقيادة المركزية للجيش الوثني في باب المعظم.
وكان قائد الشرطة العراقية اللواء قاسم عطا قد اتهم القاعدة او ما يعرف بدولة العراق الاسلامية بالعملية.
واستخدم المهاجم في العملية حزاما ناسفا مستغلا تجمهر المتطوعين امام المبنى القديم لوزارة الدفاع في العاصمة العراقية.
واعتبر الهجوم احد اكثر الهجمات دموية خلال الاسابيع الاخيرة.
ووقع الاعتداء قبل 48 ساعة من انسحاب اخر كتيبة اميركية مقاتلة من العراق الخميس.