ارتفعت حصيلة قتلى التفجير الذي استهدف مكتب مسؤول حكومي في سوق بمقاطعة مهمند القبلية شمال غربي باكستان الى 102، بحسب مصادر رسمية.
وقال المسؤول المحلي رسول خان اليوم السبت: ان "الحصيلة ارتفعت الى مئة وقتيلين، وذلك بعد انتشال جثث من الانقاض ووفاة جرحى ليلا في المستشفى"، وأكد مسؤول آخر ميراج محمد هذه الحصيلة.
وكانت الحصيلة السابقة للضحايا اشارت الى سقوط 65 قتيلا.
وقالت مصادر امنية محلية ان 35 سجينا استطاعوا الفرار من سجن قريب عقب حدوث الانفجار.
ووقع الهجوم في قرية ياكاغوند في اقليم مهمند القريب من الحدود الافغانية، ويعتبرهذا الاعتداء هو الاكثر دموية في باكستان منذ الهجوم بسيارة مفخخة ادى الى مقتل 125 شخصا على الاقل في اواخر تشرين الاول/اكتوبر 2009 في احد اسواق بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان.
فقد اقتحم الانتحاري بدراجته النارية البوابة الحديدية لمنزل يضم مكاتب الادارة المحلية في قلب مجمع يضم حوانيت صغيرة كثيرة في قرية ياكاغوند باقليم مهمند القبلي، بينما كان حشد من المواطنين ينتظرون امام خيمة كبيرة اقيمت في المكان للحصول على معونات تتضمن خصوصا مواد غذائية وكراسي نقالة للمقعدين.
وكان رسول خان قال الجمعة، ان الهدف ليس واضحا ومن الممكن ان يكون الادارة المحلية او افراد مجموعة (من الزعماء القبليين) مكلفين التفاوض بشان السلام (مع م يسمى بطالبان باكستان) والذين اعتادوا على الاجتماع في مكتبي كل يوم جمعة".
ومهمند من الاقاليم القبلية الباكستانية السبعة الحدودية مع افغانستان التي تعد معاقل لمسلحي طالبان باكستان المجموعة الرئيسة للمسلحين في باكستان، كما تعتبر المعقل الرئيسي لما يسمى بتنظيم القاعدة في العالم والقاعدة الخلفية لجماعة طالبان أفغانستان.