العالم - خاص العالم
اجراءات طبقتها تلك الدول اهمها وقف رحلات جوية وبرية وبحرية، اقفال الاماكن السياحية، اغلاق الجامعاتِ والمدارس، من جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية من أن خطر الوباء جراء فيروس كورونا بات فعليا جدا.
جهود مضنية تبذلها حكومات اكثر من مئة دولة بمواجهة الاجتياح الواسع لفيروس كورونا، الذي يتقدم بسرعة كبيرة وقد تجاوز عدد الاصابات حول العالم مئة وعشرة الاف حالة في مئة بلد ومنطقة بينما حصد الوباء ارواح اكثر من ثلاثة الاف وثمانمئة شخص. قرارات ملموسة لمحاصرة انتشار الفيروس كانت في قرار دول وقف رحلاتها الجوية من والى الدول الموبوءة ،واغلاق الحدود البرية والموانئ البحرية،كما قررت دول حظر التجمعات الرياضية والاحتفالات وحتى المراسم الدينية واغلاق الاماكن السياحية، واقفال المدارس والجامعات. كما نشرت الاجهزة الحرارية في المطارات لتشخيص حالات القادمين او المغادرين.
من الصين حيث بداية انتشار الفيروس، تنشط السلطات الصحية بالعمل الدؤوب ليلا نهارا لمحاصرة انتشار الفيروس، بينما تؤكد في جانب اخر ان اعداد الوفيات والاضابات بدأت تخف في بارقة امل حول ماهية الاجراءات المتبعة لمحاصرة الفيروس.
وفي كوريا الجنوبية لا تزال السلطات تعمل هي الاخرى بجهد كبير بينما اجهزة الدولة جميعها في حالة طوارئ قصوى. وفي ايطاليا التي سجلت اكبر عدد من الوفيات الناجمة عن الفيروس خارج الصين، اعلنت السلطات وضع شمال البلاد تحت الحجر الصحي، ومنعت السفر من وإلى منطقة واسعة تشمل البندقية وميلانو/ما يشمل عمليا خمسة عشر مليون شخص بما فيها اقليم لومبارديا، في خطوة اعتبرت سابقة في تاريخ ايطاليا في اطار المعركة الصحية العالمية ضد الفيروس.
وفي فرنسا قال وزير الصحة أوليفيه فيران إن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة، مشيرا إلى استمرار حالة الاستنفار في الحكومة بشأن انتشار الفيروس. فيران اكد ان الحكومة ستبقى مستنفرة لأخذ القرارات المتناسبة مع مستوى انتشار الفيروس. هذا ومنعت الحكومة الفرنسية كل التجمعات لأكثر من ألف شخص في كل أنحاء البلاد منعا لانتشار الفيروس.
وامام الانتشار السريع للفيروس دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس جميع الدول الى ايجاد كل حالة وفحصها وعزلها وتتّبع أية اتصالات للمصابين مع أشخاص آخرين. تيدروس اكد إن عشرين لقاحا الآن قيد التطوير لافتا الى ان العديد من التجارب السريرية يعمل عليها لإيجاد العلاج. هذا وطورت المنظمة قائمة تضمّ أكثر من عشرين جهازا طبيا أساسيا تحتاجه البلدان من أجل صحة المرضى من بينها أجهزة التنفس الصناعي وأنظمة تزويد الأكسجين.