عاجل:

السنيورة: هذا ما يحتاجهُ لبنان

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٠
٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش
السنيورة: هذا ما يحتاجهُ لبنان
أيد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة قرار الحكومة "عدم الموافقة على تسديد سندات اليوروبوند المستحقة بسبب تردي الأوضاع المالية والنقدية".

العالم-لبنان

وشدد السنيورة أن ذلك يجب أن يتم "ضمن التوافق على برنامج وخطة واضحة تبين فيها الحكومة للبنانيين وللدائنين وللمجتمعين العربي والدولي حقيقة أوضاعها المالية بصورة واضحة، وما ستقوم به من إصلاحات تمكنها من الانطلاق نحو تصويب أوضاعها المالية والاقتصادية والنقدية، وايضا الادارية والقطاعية".

وقال السنيورة في مقابلة أجرتها معه قناة "النيل": "هذه الخطة يجب أيضا، أن تكون مستندة إلى التواصل والتعاون مع صندوق النقد الدولي، وذلك ضمن الأصول والقواعد التي تحكم التعاون معه، فالتعاون مع الصندوق يكون استنادا إلى الخبرات التي راكمها ويختزنها حول الحالات المماثلة في الكثير من دول العالم".

أضاف: "هذا ما فعله لبنان في الأعوام 2001 و2002 و2007 عندما دعا أشقاءه وأصدقاءه الى المشاركة في مؤتمرات باريس-I وII وIII. وحينها حصل على الدعم التقني من صندوق النقد الدولي، ما ساعده في الحصول على الدعم المالي من الأشقاء والأصدقاء. واليوم هذا ما يحتاج إليه لبنان للتغلب على حال الانحسار الشديد في مستويات الثقة بالدولة وبالمجتمع السياسي من قبل اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له