لجنة كسر الحصار: سفينة المساعدات الليبية لن تلتفت لتهديدات الاحتلال
السبت ١٠ يوليو ٢٠١٠
٠٩:٤٣ بتوقيت غرينتش
اكدت اللجنة الشعبية لكسر الحصار في قطاع غزة ان السفينة الليبية ستستمر في طريقها الى قطاع غزة ولن تلتفت لتهديدات الاحتلال، مشيرا الى وجود مساع حثيثة لتسيير قوافل مساعدات الى قطاع غزة برا وبحرا.وقال عضو اللجنة الشعبية لكسر الحصار يحيى السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاحتلال الاسرائيلي يحاول على مدى الاشهر الماضية ان يمنع كل تحرك ودعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ويكثف في نفس الوقت اجراءاته في الضفة الغربية والقدس ايضا تحت غطاء اعلامي.
اكدت اللجنة الشعبية لكسر الحصار في قطاع غزة ان السفينة الليبية ستستمر في طريقها الى قطاع غزة ولن تلتفت لتهديدات الاحتلال، مشيرا الى وجود مساع حثيثة لتسيير قوافل مساعدات الى قطاع غزة برا وبحرا.
وقال عضو اللجنة الشعبية لكسر الحصار يحيى السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاحتلال الاسرائيلي يحاول على مدى الاشهر الماضية ان يمنع كل تحرك ودعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ويكثف في نفس الوقت اجراءاته في الضفة الغربية والقدس ايضا تحت غطاء اعلامي.
واضاف السراج ان محاولة الاحتلال دعوة الامم المتحدة للتدخل من اجل منع السفينة الليبية لكسر الحصار من التوجه الى غزة هي محاولة مكشوفة وواضحة، مشيرا الى ان من واجب الامم المتحدة ان تساعد الشعب الفلسطيني وليس القوات المحتلة وان تفتح الممر المائي المطلوب نحو اهالي القطاع لتوفير جميع احتياجاتهم الانسانية.
واكد ان اللجنة الشعبية تريد كسر الحصار بكل الوسائل الممكنة لاعتقادها بانه حصار جائر وظالم ومخالف لكل القوانين، مشيرا الى تفضيل اللجنة وصول سفن المساعدات الى غزة مباشرة، لكنه اعتبر انه يرجع الى المنظمين ان تتوجه السفن الى غزة عبر ميناء العريش المصري.
وشدد السراج على ان هناك مؤشرات ايجابية على استمرار اساطيل الحرية في التوجه الى غزة، واشار الى وجود اكثر من 9 الاف شخص متطوعين للانضمام الى اسطول الحرية - 2، مؤكدا ان السفينة الليبية لن تلتفت الى تهديدات الاحتلال وستواصل طريقها نحو قطاع غزة بكل قوة.
وتابع ان هناك مساعي عديدة وحثيثة لتسيير رحلات برية ايضا الي قطاع غزة الى جانب اساطيل الحرية وسفن كسر الحصار.
واعتبر السراج ان العالم بدأ ينتبه لاعتداءات ومخالفات الاحتلال ويبدو انه لن يستمر في التغاظي عنها، مشيرا الى وجود مساع نحو ملاحقة ومحاكمة مسؤولي كيان الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.