منظمو سفينة المساعدات الليبية يؤكدون اصرارهم على الابحار الى غزة
السبت ١٠ يوليو ٢٠١٠
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
اكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب الفلسطيني جمال الخضري السبت ان سفينة الامل الليبية للمساعدات ستبحر خلال الساعات المقبلة تجاه غزة وليس الى اي ميناء اخر رغم محاولات الاعاقة الاسرائيلية.وقال رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار جمال الخضري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مسؤولي السفينة الليبية ابلغونا في اخر اتصال معهم ان وجهتهم هي غزة ولن يوافقوا على التوجه الى اي ميناء اخر، وانهم سينطلقون خلال ساعات قليلة، رغم كل التهديدات الاسرائيلية.
اكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب الفلسطيني جمال الخضري السبت ان سفينة الامل الليبية للمساعدات ستبحر خلال الساعات المقبلة تجاه غزة وليس الى اي ميناء اخر رغم محاولات الاعاقة الاسرائيلية.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار جمال الخضري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مسؤولي السفينة الليبية ابلغونا في اخر اتصال معهم ان وجهتهم هي غزة ولن يوافقوا على التوجه الى اي ميناء اخر، وانهم سينطلقون خلال ساعات قليلة، رغم كل التهديدات الاسرائيلية.
واضاف الخضري ان الهدف من هذه الرحلة هو انساني وسياسي يهدف الى كسر الحصار عن قطاع غزة، مشيرا الى انه لا تنسيق مع اليونان وغيرها حول السفينة، وانما التنسيق فقط مع الجانب الليبي.
وحذر كيان الاحتلال من ان اي اعاقة لسفينة المساعدات سيكون بمثابة قرصنة بحرية ومخالفة للقانون الدولي، داعيا العالم الى الضغط على كيان الاحتلال لانهاء الحصار على غزة.
ونقل الخضري عن منظمي سفينة الامل اصرارهم على الوصول الى غزة رغم كل العقبات والتهديدات الاسرائيلية لكسر الحصار عن غزة، مؤكدا ان الضغوط الاسرائيلية لن تفلح في تغيير وجهة السفينة.
واكد الخضري على ان هذه السفينة الليبية الثانية بعد سفينة المروة، وهي اول سفينة عربية تضامنية حاولت الوصول لغزة ومنعها الاحتلال.
واكد انها تبحر الى غزة تاكيدا على انتفاضة السفن المتواصلة حتى انهاء حصار غزة.
واشار الى وجود تواصل وتنسيق متواصل من قبله والنائب الطيبي مع المنظمين منذ اكثر من اسبوعين من اجل تسهيل الرحلة واستقبالها، مشددا على ان انطلاق السفينة يؤكد ان مزاعم الاحتلال بتخفيف حصار غزة مكشوفة.
والى جانب حمولة الادوية والاغذية ستقل السفينة اشخاصا يرغبون في التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار.
وكانت مصادر اسرائيلية قد تحدثت عن ضغوط واتصالات مكثفة اجراها الكيان الاسرائيلي مع مصر واليونان ومولدافيا ادت الى الموافقة على ابحار السفينة الى ميناء العريش المصري.