عاجل:

السودان تفاوض أسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن بكينيا وتنزانيا

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
٠٦:٢٢ بتوقيت غرينتش
السودان تفاوض أسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن بكينيا وتنزانيا
أعلنت الخرطوم أنها بدأت عملية التفاوض المباشر مع أسر ضحايا تفجيري سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، بذات النهج الذي اتبعته في معالجة قضية أسر ضحايا المدمرة الأمريكية كول في اليمن.

العالم - السودان

وأعلنت الحكومة السودانية، الثلاثاء، التفاوض مع أسر ضحايا التفجيرين اللذين وقعا في العام 1998، للتوصل إلى تعويض معقول.

وقال وزير الإعلام، الناطق باسم الحكومة فيصل محمد صالح، إن الخرطوم "ستتبع، للتفاوض مع أسر ضحايا تفجيري سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا)، بهدف التوصل إلى تعويض معقول تتمكن حكومة السودان من الوفاء به"، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

وفي آب/ أغسطس 1998، شهدت سفارتا الولايات المتحدة في كل من دار السلام ونيروبي؛ تفجيرات في وقت واحد، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثامنة لقدوم القوات الأمريكية إلى السعودية.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2000، تعرضت المدمرة الأمريكية "يوس إس إس كول"، لهجوم انتحاري من قبل تنظيم القاعدة في ساحل ميناء عدن جنوب اليمن، ما أسفر عن مقتل 17 من طاقمها وجرح 39 آخرين.

وأضاف فيصل، أن السودان وشعبه غير مسؤولين عن هذه الأحداث.

وأشار إلى أن الحكومة تتعامل معها باعتبارها أمرا واقعا صدر من محكمة أمريكية، وأصبح واحدا من شروط رفع العقوبات عن البلاد.

وأكد فيصل، مُضي الحكومة قُدما في التفاوض مع أسر ضحايا السفارتين، للتوصل إلى اتفاق مناسب شبيه بالاتفاق الذي تم مع أسر ضحايا المدمرة الأمريكية "كول".

وفي 13 شباط/ فبراير الجاري، أعلن السودان توقيع اتفاقية تسوية مع أسر ضحايا حادثة تفجير المدمرة "كول"، لاستيفاء شروط إزالة اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال فيصل، إن "الدولة عازمة على إغلاق هذا الملف، ومعالجة النقاط السياسية المتبقية مع الولايات المتحدة، لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وفي 28 حزيران/ يونيو 2019، وافقت المحكمة العليا الأمريكية، على نظر دعوى تطالب بإعادة نظر قضية تطالب بعقوبة مالية على السودان تبلغ 4.3 مليار دولار، بزعم أنه تواطأ في تفجيرات نفذها تنظيم القاعدة عام 1998، استهدفت سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا، وأسفرت عن مقتل 224 شخصا.

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دولا راعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

0% ...

آخرالاخبار

العميد سريع: غارات السعودية نُفّذت من طائرات "F-15" و"تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي انطلق من جيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد سريع: 52 غارة جوية وصاروخا شنها الطيران الحربي السعودي خلال الـ 24 ساعة الماضية


إصابة جندي إسرائيلي في عملية دهس قرب بيت حورون


بقائي: أبلغنا واشنطن شروط إيران الواضحة خلال عملية استمرت ساعتين


وزارة الدفاع اليمنية تحذّر أميركا من الإقتراب من باب المندب.. إليكم التفاصيل


إسلامي: ادعاءات أميركا بشأن المنشآت النووية الإيرانية ناجمة عن أوهام


قاليباف: الرئيس بزشكيان كان الصوت القوي للشجاعة والصمود والقوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: الرئيس بزشكيان تحدث بالنيابة عن حضارة عمرها 3000 عام


طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


عراقجي: حذرت الأوروبيين من تداعيات دعم جرائم الحرب الأميركية والصهيونية


الأكثر مشاهدة

طلاب إيران يعودون للمدارس ومقاعد الشهداء تروي وجع الحرب


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


وزارة الدفاع اليمنية تحذّر أميركا من الإقتراب من باب المندب.. إليكم التفاصيل


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟