عاجل:

اليابانيون ينتخبون اليوم نصف اعضاء مجلس الشيوخ

السبت ١٠ يوليو ٢٠١٠
١٠:٤٥ بتوقيت غرينتش
توجه اليابانيون منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الاحد، الى صناديق الاقتراع لتجديد نصف اعضاء مجلس الشيوخ، في انتخابات تمثل اول امتحان لحكومة يسار الوسط برئاسة رئيس الوزراء ناوتو كان، الذي مضى على تعيينه شهر واحد. ويامل الحزب الديمقراطي الياباني، الحاكم منذ ايلول/سبتمبر اثر انتصاره الساحق في الانتخابات التشريعية، ان يتمكن في هذه الانتخابات النصفية من الحفاظ على سيطرته على مجلس الشيوخ حيث يتمتع بالاغلبية بفضل ائتلاف اكثري يضم اعضاء الحزب الى جانب اعضاء اخرين في المجلس متحالفين معهم.

توجه اليابانيون منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الاحد، الى صناديق الاقتراع لتجديد نصف اعضاء مجلس الشيوخ، في انتخابات تمثل اول امتحان لحكومة يسار الوسط برئاسة رئيس الوزراء ناوتو كان، الذي مضى على تعيينه شهر واحد.

ويامل الحزب الديمقراطي الياباني، الحاكم منذ ايلول/سبتمبر اثر انتصاره الساحق في الانتخابات التشريعية، ان يتمكن في هذه الانتخابات النصفية من الحفاظ على سيطرته على مجلس الشيوخ حيث يتمتع بالاغلبية بفضل ائتلاف اكثري يضم اعضاء الحزب الى جانب اعضاء اخرين في المجلس متحالفين معهم.

وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها عند الساعة 07،00 (السبت 22،00 تغ) امام حوالى 104 ملايين ناخب وجهت اليهم الدعوة لانتخاب 121 من اصل 242 عضوا في مجلس الشيوخ.

وستغلق المراكز ابوابها عند الساعة 20،00 (11،00 تغ)، وعلى الاثر ستعلن وسائل الاعلام نتائج استطلاعات الراي لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وبغية المحافظة على اكثريته في مجلس الشيوخ يتحتم على الائتلاف الحاكم المكون من الحزب الديمقراطي الياباني وحزب الشعب الجديد، وهو حزب قومي صغير، الفوز بـ 51 مقعدا على الاقل من اصل المقاعد الـ 121 التي يتسابق عليها المرشحون اليوم.

ولكن استطلاعات الراي التي جرت قبل التصويت اظهرت ان الناخبين لم تعجبهم تصريحات ناوتو كان حول امكان زيادة الضريبة على الاستهلاك البالغة حاليا 5 بالمئة، وبالتالي من المتوقع ان يوزعوا اصواتهم على الاحزاب الثمانية الاخرى التي تتنافس في هذه الانتخابات.

وتمثل هذه الانتخابات اول امتحان كبير لهذا الناشط اليساري السابق البالغ من العمر 63 عاما والذي بات يؤمن بضرورة ضبط الانفاق في الموازنة العامة، والذي خلف لتوه يوكيو هاتوياما، الذي استقال بعد تسعة اشهر من الحكم بسبب هبوط شعبيته وعجزه عن الحكم.

وفي حال خسر حزب ناوتو كان الاكثرية في مجلس الشيوخ، فسيكون لزاما عليه البحث عن تحالفات جديدة بغية تمكينه من تمرير قوانينه، وهو ما يعني هامشا اقل للحكومة في المناورة وفي حرية الحركة.

وقال الحزب في بيان نشر الاحد "علينا بناء قاعدة سياسية صلبة ومسؤولة عبر الحصول باي ثمن على الاكثرية في مجلس الشيوخ"، مؤكدا ان "الحزب الديمقراطي الياباني سيعيد انتاج يابان قوية، من فضلكم اعطونا النصر".

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب