العالم- اليمن
بين الواقع والحلم يعيش سكان مناطق الساحل الغربي وبالتحديد في المناطق المسيطر عليها من قبل مليشيات وحكومة المستقيل عبدربه اوضاع ماساوية ابتداء من انعدام المشتقات النفطية وانقطاع الكهرباء وانتهاءا بحرمانهم من الرواتب والتي تعتبر من ابسط حقوقهم المكفولة قانونيا.
الوعود الرنانة التي تغنى بها المرتزقة قبل هجومهم على بعض المناطق في محافظة الحديدة واحتلالها لصالح القوات الاماراتية والسعودية سرعان ما تبخرت وذهبت ادراج الرياح كما يحكيه الواقع الحزين للمئات من السكان الذين اكدوا ان احتلال القوات الغازية لارضهم وبحرهم ما هو الا من اجل التمتع بما فيها من ثروات عظيمة حبا الله مدينتهم بها لكسب لقمة عيشهم في ضل الاوضاع الاقتصادية المتردية خصوصا منذ بدء العدوان قبل خمس سنوات.
الشرعية المزعومة اصبحت عاجزة تماما عن الوفاء بالوعود البراقة التي ضجت بها وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ليخرج العشرات من المعلمين والمعلمات في مناطق سيطرة دول العدوان بوقفات احتجاجية متعدده ومختلفة للمطالبة بتوفير ولو جزء بسيط من الراتب والاستحقاق الشرعي والقانوني للبقاء على قيد الحياة.
الواقع المرير الذي يعيشه سكان المناطق الخاضعة لسيطرة دول العدوان وحكومة الرياض المنتهية صلاحيتها, صدم الكثير من المواطنين في حيس والخوخة والتحيتا بالساحل الغربي وزاد من معاناتهم اليومية وجعل البعض منهم يتسولون الشوارع والطرقات للبحث عن لقمة العيش المفقودة.