شهدت الساحة السياسية في مصر تطورا جديدا بتدشين جماعة الاخوان المسلمين ما يشبه التحالف مع محمد البرادعي عبر اطلاقها موقعا الكترونيا تدعو فيه انصارها للتوقيع على بيان التغيير.
وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الاخوان المسلمين عصام العريان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: "نحن لا نبحث عن مقاعد في البرلمان، بل نريد ان يعبر الشعب عن ارادته، واذا اختارنا الشعب فنحن نرحب بهذا التكليف".
وتجنبت قيادات الاخوان الحديث عن تاييدها لشخصية البرادعي كمرشح محتمل للرئاسة، ونفت استغلال ورقة البرادعي لعقد صفقة مع النظام تضمن حصول الجماعة على مقاعد في انتخابات مجلس الشعب القادمة.
واضاف العريان: "حدثت حملة تنشيط قوية من كافة القوى المشاركة في مشروع الجمعية الوطنية للتغيير وتحالفه لحملة التوقيعات الالكترونية من اجل المطالب السبعة، التي اجمعت عليها القوى الوطنية ليس اليوم فقط ولكن منذ ان بدات التعددية السياسية".
ورحب اعضاء الجمعية الوطنية للتغير للانتقال بنشاطهم من مستوى النخبة الى القاعدة الشعبية وذلك بانضمام اكبر التكتلات السياسية واكثرها شعبية في البلاد وهي جماعة الاخوان.
من جانبها، قالت عضو اللجنة التنسيقية في الجمعية الوطنية للتغيير كريمة الحفناوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "عندما يكون الاخوان المسلمون بثقلهم معنا في حملة جمع التوقيعات سنستطيع مع بقية القوى الوطنية ولجاننا الشعبية والشباب ان نصل الى عدد كبير من التوقيعات".
واكدت الحفناوي انه لا يوجد نظام يتغير من تلقاء نفسه، مشيرة الى ان النظام يملك القوى الامنية لكنه لن يستطيع ان يقف حينما تتحرك الملايين من الشعب المصري.