عاجل:

جنوب أفريقيا تعمل لرفع قيود بيع السلاح للسعودية والإمارات

الأحد ٠٩ فبراير ٢٠٢٠
٠٨:١٦ بتوقيت غرينتش
جنوب أفريقيا تعمل لرفع قيود بيع السلاح للسعودية والإمارات
تعمل جنوب أفريقيا لرفع قيود على مبيعات سلاح، تزيد قيمتها على مليار دولار، لدول من بينها السعودية والإمارات؛ وذلك من خلال تعديل في وثيقة تثير خلافاً حول التصدير.

العالم - اليمن

وبحسب ما ذكرته وكالة "رويترز" السبت، قال عزرا جيلي رئيس أمانة اللجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية في جنوب أفريقيا: "أستطيع تأكيد أن اللجنة وافقت على تعديل شهادة المستخدم النهائي".

وتضغط شركات دفاعية محلية على حكومة جنوب أفريقيا منذ شهور، لتعدل بنداً في وثيقة التصدير، يلزم العملاء الأجانب بالسماح لمسؤولي جنوب أفريقيا بتفتيش منشآتهم، للتحقق من أن الأسلحة لا يجري نقلها إلى أطراف ثالثة.

وتشتري السعودية والإمارات ثلث صادرات جنوب أفريقيا من الأسلحة على الأقل، وتقود الدولتان العدوان على اليمن.

وقال مسؤولون في صناعة السلاح لـ"رويترز"، في نوفمبر 2019، إن السعودية والإمارات رفضتا الموافقة على عمليات التفتيش، قائلتين إنها انتهاك لسيادتهما.

وجاء في مسودة خطاب من جيلي إلى رابطة للصناعة الدفاعية، أن اللجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية تعتزم تعديل بند يسمح بـ"التحقق في الموقع (...) من قِبل مفتش يعيّنه وزير (الدفاع)".

وينص البند الجديد على أنه "يمكن إجراء التحقق في الموقع من الأسلحة الخاضعة للمراقبة، من خلال عملية دبلوماسية".

وقالت مصادر دفاعية إن التعديلات تهدف إلى تهدئة مخاوف الدول المستوردة التي اعترضت على الصيغة الأصلية؛ أملاً في إمكانية استئناف الصادرات.

ويتعين نشر التعديل في الجريدة الرسمية قبل سريانه. لكن جاء بالخطاب أن هناك مساعي للحصول على إذن وزير الدفاع حتى تستخدم الشركات النص الجديد إلى أن يحدث ذلك.

وأحجم جيلي عن التعليق على الأمر، وفعل الشيء نفسه رئيس الرابطة الصناعية الموجَّه إليها الخطاب.

وسعت جنوب أفريقيا لإصلاح صناعة الدفاع، التي كانت في وقت من الأوقات ركيزة لنظام الفصل العنصري، وذلك بجعل الموافقة على الصادرات خاضعة لاعتبارات حقوق الإنسان.

وتدرج البلاد منذ وقت طويل، بنداً في شهادات المستخدم النهائي، يقضي بإجراء عمليات تفتيش بالموقع، على الرغم من أنه نادراً ما تم العمل به.

لكن في عام 2017 تحرك مسؤولو مراقبة الأسلحة ونقلوا البند إلى الصفحة الأولى من الشهادات، ورفضت دول من بينها السعودية والإمارات وعُمان والجزائر التوقيع عليها.

والصادرات إلى دول الخليج الفارسي وشمال أفريقيا مصدر رئيس للدخل بالنسبة للشركات الدفاعية المحلية، وضمن ذلك شركة تملكها الدولة.

وهددت الشركات الدفاعية بالاستغناء عن مئات العاملين إذا لم يتغير نص البند لحل الخلاف.

المصدر:الخليج أونلاين

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قائد حرس الثورة بطهران: هجمات العدو لم تخل بأمن العاصمة


رسالة من مجاهدي المقاومة إلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم: ثق بالله وبنا لو أمرتنا أن نزرع بأجسادنا هذه الأرض ولا نتزحزح فإنّنا سنكون حيث يجب أن نكون


رسالة من مجاهدي المقاومة إلى سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر اللّه: سيبقى صدى صوتك يشعل بنا الثورة فنرفض الذل والهوان وستشهد الأيام ألا إن حزب الله هم الغالبون


ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الأعداء أرادوا تدمير إيران لكنها تحولت اليوم إلى قوة كبرى ومؤثرة


المقاومة العراقية: نتمسك بالسلاح ونواصل مواجهة أي انتهاك للسيادة العراقية


رئيس منظمة البسيج حسين طائب: انتصار الأمة مهد لسقوط هيبة أمريكا والكيان الصهيوني في أذهان شعوب العالم


اللواء رضائي: عواقب استضافة الإمارات لـ"جزار غزة" لن تكون حميدة


العميد حسن زاده: إغلاق مضيق هرمز وباب المندب يعني وحدة محور المقاومة وإذا لم يغير العدو سياسته فسيتم تفعيل خيارات أخرى


العميد حسن زاده: هذا الاستهداف سبب في ازدياد تواجد قوات البسيج والشعب عند نقاط التفتيش ودوريات الاستخبارات والمواقع الحساسة


قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده: رغم هجمات العدو الصاروخية على مراكز ووحدات حرس الثورة في طهران لم يحدث أي خلل في أمن العاصمة